الرائحة إلى الخيشوم . ( مطالع الأنظار / 146 ) هو قوّة مستودعة في زائدتين في مقدّم الدّماغ كحلمتي الثّدي . ( شرح المواقف / 430 ) هي قوّة منبثّة في زائدتي مقدّم الدّماغ الشّبيهتين بحلمتي الثّدي ، تدرك الرّوائح بتوسّط الهواء المتكيّف بكيفيّة ذي الرّائحة . ( شرح الهداية الأثيريّة / 192 ) هي قوّة مستودعة في زائدتي مقدّم الدّماغ . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 786 )
( 1209 ) القوّة الشّوقيّة
النّفس الإنسانيّة مفتتّة إلى قوّتين : نظريّة وعمليّة ، والعمليّة تسمّى قوّة شوقيّة وهي تفتّت إلى قوى كثيرة : هي المصرّفة لجميعها في البدن . وهذه القوّة هي الّتي أمر بتزكيتها وتهيئتها لأن تكون لها ملكة فاضلة لئلّا تجذب النّفس عند المفارقة إلى مقتضى ما اكتسبته من الهيئات الرّديئة . ( التّعليقات / 30 ) هي الّتي إذا ارتسمت في التّخيّل الّذي بعد صورة مطلوبة أو مهروب عنها حملت القوّة المحرّكة الأخرى على التّحريك . ( المباحث المشرقيّة 2 / 236 ) - القوّة الباعثة ، القوّة المحرّكة الشّوقية .
( 1210 ) القوّة الشّهوانيّة
هي قوّة تبعث على تحريك ، تقرّب به من الأشياء المتخيّلة ضروريّة أو نافعة طلبا للّذّة .
( طبيعيّات الشّفاء كتاب النّفس / 33 ، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 321 ، تهافت الفلاسفة / 240 ، المباحث المشرقيّة 2 / 236 ، الحكمة المتعالية 9 / 55 ) قوّتى است كه جذب چيزهاى ملائم كند . « 1 » ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 3 / 351 ) اشتياق به جلب آن چه اعتقاد كرده باشند كه نافع است يا لذيذ قوّت شهوانى خوانند . « 2 » ( درّة التّاج 4 / 85 ) القوّة الشّهويّة البهيميّة القوّة الّتي بها تجذب ما ينفع البدن ويلائمه ، وتسمّى قوّة شهويّة بهيميّة . ( شرح المواقف / 306 ) - القوّة المحرّكة ، القوّة المحرّكة الشّوقيّة الشّهويّة .
( 1211 ) القوّة الطّبيعيّة
هي القوّة المدبّرة لكلّ شيء ممّا في العالم الطّبيعيّ . ( مفاتيح العلوم / 135 ) أنواع الكيفيّة أربعة : فأوّلها هو الحال والملكة .
والثّاني ، القوّة واللّاقوّة . والثّالث ، هو الانفعالات والانفعاليّات . والرّابع ، هو ما يختصّ بالكميّات ، كالشّكل والفرديّة والزّوجيّة . . .
النّوع الثّاني هو تهيّؤ الجسم لانفعال وقبول أثر ما ، فإن كان تهيّؤا سهلا سمّي وهنا طبيعيّا ، وما كان تهيّؤا بطيئا - نحو المقاومة وبطء الانفعال - سمّي قوّة طبيعيّة . مثال القوّة ، المصحاحيّة ، ومثال الوهن ، والممراضيّة . ( التّحصيل / 394 ) القوّة الّتي يصدر عنها فعل واحد من غير أن يكون لها به شعور . وذلك على قسمين : فإنّها إمّا أن تكون صورة مقوّمة ، وإمّا أن لا تكون كذلك ، بل تكون عرضا ، فإن كانت صورة مقوّمة فإمّا أن تكون في الأجسام البسيطة فتسمّى طبيعيّة ، مثل النّاريّة والمائيّة ، وإمّا أن تكون في الأجسام المركّبة فتسمّى صورة نوعيّة لذلك المركّب ، مثل الطّبيعة المبردة . . . ( الحكمة المتعالية 4 / 7 ، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 162 )
( 1212 ) القوّة العاقلة
هامش
( 1 ) - هي قوّة تجذب الأشياء الملائمة .
( 2 ) - يسمّى الاشتياق إلى جلب ما يعتقد أنّه نافع أو لذيذ ، بالقوّة الشّهوانيّة .