الأنظار / 5 ) هو الحركة في المعقولات . ( نفس المصدر / 7 ) حركة النّفس بالقوّة الّتي آلتها مقدّم الدّودة الّتي هي البطن الأوسط من الدّماغ ، أيّ حركة كانت إذا كانت في المعقولات .
الحركة من المطلوب إلى المبادئ من غير أن ينضمّ إليها الرّجوع فيها إليه ( أي إلى المطلوب ) .
هو حركة النّفس في المعقولات مبتدئة من المطلوب مستعرضة للمعاني الحاضرة عندها طالبة مبادئه المؤدّية إليه إلى أن تجدها ، وترتّبها ، فترجع منها إلى المطلوب . ( نفس المصدر / 10 ) حركة للنّفس إلى المبادي لترجع منها إلى المطالب .
( حاشية المحاكمات / 3 ) إنّ قوّة الاكتساب تختلف قوّة وضعفا ، فإن كانت ضعيفة فهي الفكر . . . ( نفس المصدر / 246 ) هو انتقال النّفس من المعلومات التّصوّريّة والتّصديقيّة الحاضرة فيها إلى مجهولاتها المستحضرة .
( الحكمة المتعالية 4 / 516 ) حركة من المطالب إلى المبادئ ثمّ من المبادئ إلى المطالب . ( نفس المصدر 4 / 29 ) هو انتقال النّفس إلى المعلومات التّصديقيّة والتّصوّريّة من معلوماتها المستحضرة فيها . ( مفاتيح الغيب / 138 ) - الإدراكات .
( 1102 ) الفكرة
- الفكر .
( 1103 ) الفلسفة
حدّها القدماء بعدّة حروف :
إمّا من اشتقاق اسمها ، وهو حبّ الحكمة ، لأنّ « فيلسوف » هو مركّب من « فلا » وهي محبّ ، ومن « سوفا » وهي الحكمة . وحدّوها أيضا من جهة فعلها ، فقالوا : إنّ الفلسفة هي التّشبّه بأفعال اللّه - تعالى - بقدر طاقة الإنسان ، أرادوا أن يكون الإنسان كامل الفضيلة .
وحدّوها أيضا من جهة فعلها فقالوا : العناية بالموت . والموت عندهم موتان : طبيعيّ ، وهو ترك النّفس استعمال البدن ، والثّاني إماتة الشّهوات .
فهذا هو الموت الّذي قصدوا إليه ، لأنّ إماتة الشّهوات هي السّبيل إلى الفضيلة . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 172 ) الفلسفة معرفة الإنسان نفسه ، وهذا قول شريف النّهاية بعيد الغور .
الفلسفة علم الأشياء الأبديّة الكلّيّة ، إنّيّاتها ، ومائيّتها وعللها بقدر طاقة الإنسان . ( نفس المصدر / 173 ) الصّناعة الّتي مقصودها تحصيل الجميل فقط هي الّتي تسمّى الفلسفة . ( رسائل الفارابيّ ، كتاب التّنبيه / 20 ) متى حصل علم الموجودات ، أو تعلّم ، فإن عقلت معانيها أنفسها وأوقع التّصديق بها على البراهين اليقينيّة ، كان العلم المشتمل على تلك المعلومات فلسفة . ( رسائل الفارابيّ ، تحصيل السّعادة / 40 ) هي وسيلة النّفس في صعودها إلى الواحد والاتّحاد به . ( الجمع بين رأيي الحكيمين / 44 ) إنّ موضوعات العلوم وموادّها لا تخلو من أن تكون : إمّا إلهيّة ، وإمّا طبيعيّة ، وإمّا منطقيّة ، وإمّا رياضيّة ، أو سياسيّة . وصناعة الفلسفة هي المستنبطة لهذه ، والمخرجة لها .
إنّها العلم بالموجودات بما هي موجودة . ( نفس المصدر / 80 ) علم حقائق الأشياء والعمل بما هو أصلح . ( مفاتيح العلوم / 131 ) هي القوّة الإلهيّة تنشأ من النّفس ، لها فواتح طبيعيّة وأوائل حسّيّة . ( المقابسات / 473 )