المقدور .
وقيل : هي في الحيوان شوق متأكّد إلى حصول المراد .
وقيل : إنّها مغايرة لشوق المتأكّد . فإنّ الإرادة هي الاجماع وتصميم العزم . ( الحكمة المتعالية 1 / 113 ) هي القصد المتعقّب للعزم ، المتعقّب للجزم ، المتعقّب للميل ، المتعقّب للعلم التّصديقي ، المتعقّب للعلم التّصوّري به . ( نفس المصدر 3 / 219 ) هي الشّوق الأكيد الشّديد الموافي للمراد وهي الجزء الأخير من العلّة التّامّة : ( نفس المصدر 8 / 323 ) الميل والشّوق المؤكّد من العقل العمليّ يسمّى بالإرادة . ( نفس المصدر 9 / 240 ) إنّ بعد الشّوقيّة وقبل الفاعلة قوّة أخرى هي مبدأ العزم والإجماع المسمّى بالإرادة . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 234 ) عبارت است از صفتي كه مخصص باشد يكى از دو طرف مقدور را بوقوع . « 1 » ( لمعات إلهيّة / 383 ) عبارت است از اعتقاد قادر ، منفعت ومصلحت را در فعل از براي خود ويا از براي غير خود يقيني بوده باشد آن اعتقاد يا ظنّى ، حقيقي بوده باشد آن منفعت يا وهمى « 2 » . ( نفس المصدر / 384 ) عبارت است از شوق متأكّد كه منبعث شود از اعتقاد منفعت ومصلحت . « 3 » ( نفس المصدر / 387 ) عبارت است از شوق منبعث ويا شوق متأكّد منبعث از اعتقاد منفعت ومصلحت از براي خود ويا از براي غير .
ويا عزم واجماع است كه بعد از اعتقاد مذكور وشوق مزبور حاصل شود . « 4 » ( نفس المصدر / 389 ) قصد متعقّب عزم متعقّب جزم وتوطين نفس است بر فعل كه متعقّب باشد آن جزم وتوطين شوق متعقّب ميل را كه تابع است تصديق بفايدهء تابع تصوّر فعل را « 5 » .
عبارت است از شوق مؤكّدى كه حاصل مىشود بعد از داعى كه تصديق بغايت فعل است وبعد از مبادى ديگر . « 6 » ( أسرار الحكم 1 / 99 ) - الاختيار ، الشّوق ، القدرة .
( 56 ) إرادة المخلوق
هي قوّة نفسانيّة تميل نحو الاستعمال عن سانحة أمالت إلى ذلك . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 175 ) الإرادة الّتي فينا هي الشّوق المؤكّد . ( الحكمة المتعالية 3 / 219 ) الإرادة فينا شوق متأكّد يحصل عقيب داع هو تصوّر الشّيء الملائم ، تصوّرا علميّا ، أو ظنّيا أو تخيليّا ، موجب لتحريك الأعضاء الآليّة لأجل تحصيل ذلك الشّيء . ( المبدأ والمعاد ، لصدر الدّين / 135 ) الإرادة في الحيوان شوق إلى حصول المراد أو داع
هامش
( 1 ) - عبارة عن صفة تخصّص أحد طرفي المقدور بالوقوع .
( 2 ) - عبارة عن اعتقاد القادر منفعة ومصلحة في الفعل لنفسه أو لغيره بالاعتقاد اليقيني أو الظّنّي ، سواء كانت المنفعة أمرا حقيقيّا أم وهميّا .
( 3 ) - عبارة عن الشّوق المتأكّد المنبعث عن اعتقاد المنفعة والمصلحة .
( 4 ) - عبارة عن الشّوق المنبعث ، أو الشّوق المتأكّد المنبعث عن اعتقاد المنفعة أو المصلحة لنفسه أو لغيره .
عبارة عن العزم والإجماع الحاصلين بعد الاعتقاد والشّوق السّابقين ( المنبعثين عن المنفعة والمصلحة ) .
( 5 ) - هي القصد المتعقّب للعزم المتعقّب للجزم وتوطين النّفس المتعقّبين للفعل التّابع للتّصديق التّابع لتصوّر الفعل .
( 6 ) - عبارة عن الشّوق المتأكّد الحاصل بعد الدّاعي ، أي التّصديق بغاية الفعل ، وبعد مبادئ أخرى .