تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
ايشان باشد . وأرواح مقتصده كساني باشند كه گاه اخلاق وافعال ايشان ملائم مصلحت عالم ومصلحت ايشان باشد ، وگاه افعال واخلاق ايشان منافر ومتضاد مصلحت عالم ومصلحت ايشان باشد . « 1 » ( لطائف الحكمة / 163 )

( 62 ) الأرواح الشّريرة

- الأرواح الخيّرة . . .

( 63 ) الأرواح المقتصدة

- الأرواح الخيّرة والشّريرة .

( 64 ) الأزل

دوام الوجود في الماضي يسمّى الأزل ، ودوام الوجود في المستقبل يسمّى الأبد . ( سه رسالهء شيخ إشراق / 11 ) ( هو ) معنى سلبيّ ، أي ما يجري مجرى الوعاء الّذي لا أوّل له . ( الحكمة المتعالية 3 / 309 ) هي عبارة عن نفي الأوّلية . ( نفس المصدر 4 / 157 ) عبارة عن معقوليّة القبليّة للّه تعالى . ( كلمات مكنونة / 56 ) - الأزليّة .

( 65 ) الأزليّ

الّذي لم يكن ليسا ، وليس بمحتاج في قوامه إلى غيره . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 169 ) الّذي لم يكن ليس ، وما لم يكن ليس لا يحتاج في قوامه إلى غيره . والّذي لا يحتاج في قوامه إلى غيره . لا علّة له . ( المقابسات / 372 ) ما هو الواقع في مبدأ السّلسلة الطّولية النّزوليّة بحسب تنزّل البواطن من غيب الغيوب إلى عالم الشّهادة والظّهور . هو حقيقة الوجود ساقطة الإضافة عن التّعيّنات في كلّ العوالم الجبروتيّة والملكوتيّة والنّاسوتيّة أوّلا قبل التّجلّي عليها . هو الموجود فيما لا أوّل له أو الواقع فيه . ( الحكمة المتعالية 3 / 309 ) ما لا يكون مسبوقا بالعدم . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 84 ) - الأبدي ، الأزل .

( 66 ) الأزليّة

إثبات السّابقيّة له على غيره ونفي المسبوقيّة . ( شرح مسألة العلم / 46 ) عبارة عن نفي الأوّليّة وعدم افتقارها على شيء ولا يرتبط بشيء أصلا . وهو المبدأ لكلّ شيء ، وإليه راجعون . ( شرح رسالة المشاعر لصدر الدّين / 83 ) القدم الدّهري ويعبّر عنه بالأزليّة السّرمديّة هو كون الوجود الحاصل بالفعل غير مسبوق بالعدم الصّريح في متن الدّهر ، بل أزليّ الحصول في حاقّ الواقع . ( القبسات / 17 ) الأزليّة الزّمانيّة عبارة عن كون الشّيء الزّماني لا يسبق وجوده في امتداد الزّمان شطر من الزّمان والحركة أصلا . ( نفس المصدر / 171 ) - الأزل ، القدم الدّهري .

( 67 ) الاستحالة

الحركة الاستحاليّة هي الّتي تكون والشّيء هو هو بعينه بتغيّر بعض حالاته . ( رسائل الكندي الفلسفيّة / 217 )
هامش
( 1 ) - الأرواح الخيّرة هم الّذين كانت أفعالهم وأخلاقهم على وفق مصلحة العالم ومصلحتهم . الأرواح الشّريرة هم الّذين كانت أفعالهم وأخلاقهم متضادّة لمصلحة العالم ومصلحتهم . الأرواح المقتصدة هم الّذين قد تكون أفعالهم وأخلاقهم ملائمة لمصلحة العالم ومصلحتهم ، وقد تكون منافرة ومتضادّة لمصلحة العالم ومصلحتهم .