* لحاظ الماهيّة لا بشرط القسمي هو من المعقولات الأوليّة التي ينتزعها الذهن من الخارج مباشرة ، وهو قسيم لحاظ الماهية ( بشرط شيء ) ولحاظها ( بشرط لا ) ، وأما لحاظ الماهيّة لا بشرط المقسمي فهو من المعقولات الثانوية التي ينتزعها الذهن من معقولاته الأوليّة ، وهو جامع بين اللحاظات الثلاثة الأوليّة للماهية في الذهن ومقسم لها .
203 - ما الدليل على أن اسم الجنس ليس موضوعا للماهيّة اللا بشرط المقسمي ؟
* دليله : أن هذه الماهيّة جامعة بين الحصص واللحاظات الذهنية ، وأسماء الأجناس ليست موضوعة للأمور الذهنية ، وانما هي موضوعة للحصص الخارجية أو للجامع بينها .
204 - ما الدليل على عدم وضع اسم الجنس للماهيّة المأخوذة بشرط شيء أو بشرط لا ؟
* دليله : أن اللفظ ( اسم الجنس ) لا يدلّ على القيد غير الداخل في حاقّ المفهوم ، فكلمة انسان تدلّ على الناطقيّة لدخولها في حاق مفهوم الإنسان ، وأما العلم ، فإنّه ليس داخلا في حاق مفهومه ، ونحن بالوجدان لا نفهم من كلمة إنسان التقيّد بالعلم ولا بعدمه ، بل نفهم طبيعة الإنسان لا أكثر .
205 - لا شكّ أن اسم الجنس موضوع للماهيّة اللا بشرط القسمي ، لكن هل هو موضوع لصورتها الذهنيّة ، أم لذات المفهوم المرئي بتلك الصورة ؟ احتمالان ، بيّن ما يتفرع على كل منهما .
* إذا كان اسم الجنس موضوعا للصورة الذهنيّة للماهيّة اللا بشرط القسمي ، يكون