تتمثل في عملية تنزيل ، بل تحصل باعتبار الظن علما ، والمنجزية والمعذرية ثابتتان للعلم الجامع بين الحقيقي والاعتباري .
121 - ما هو الصحيح في قيام الأمارة مقام القطع الطريقي في المنجزية والمعذرية على رأي السيّد الشهيد ؟
* الصحيح : أنّ قيام الأمارة مقام القطع الطريقي إنما هو بابرازها لاهتمام المولى بالتكليف المشكوك ، بنحو لا يرضى بتفويته على تقدير ثبوته ، وليس المهم لسان هذا الإبراز وصياغته من جعل الطريقية أو الحكم المماثل أو تنزيل الظن منزلة العلم ؛ لأن المنجّز في الحقيقة هو إبراز الاهتمام المولوي المذكور ، بأيّة صياغة حصل .
122 - متى تقوم الأمارة الحجّة مقام القطع الموضوعي ، ولماذا ؟
* تقوم الأمارة مقام القطع الموضوعي ، إذا كان القطع مأخوذا موضوعا للحكم بوصفه منجّزا ومعذّرا ؛ لأنها تكتسب من دليل الحجيّة صفة المنجزية والمعذريّة فتكون فردا حقيقيا من أفراد الموضوع .
123 - متى يكون دليل حجيّة الأمارة واردا على دليل الحكم الشرعي المرتّب على القطع ؟
* يكون كذلك إذا كان القطع مأخوذا في الموضوع بوصفه منجّزا ومعذّرا ( لا كاشفا تامّا ) ؛ لأن دليل حجيّة الأمارة يجعلها منجّزة ومعذّرة ، فيوجد مصداقا حقيقيّا لموضوع الحكم المرتب على القطع .
124 - بماذا استدل النائيني على قيام الأمارة مقام القطع المأخوذ في موضوع الحكم بما هو كاشف تامّ ؟
* استدل بأن مفاد دليل حجيّة الأمارة هو جعلها علما ، وبهذا يكون حاكما على دليل