وقال عليه السّلام في حديث آخر : ما يأمن الذين ينظرون في أدبار النساء أن ينظر بذلك في نسائهم « 1 » .
ومن النظر المذموم المورث للمفاسد النظر إلى زينة الدنيا وأهلها نظر طالب ومتمنّى ، لأنه يوجب الميل نحو الدنيا وارتكاب المحرمات ، كما يقول اللّه تعالى :
« وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى »
« 2 » .
ورزق ربك الذي يأتيك كلّ يوم ، أو الرزق غير المتناهي في الآخرة المقرّر لك ، أو الرزق المعنوي من المعارف والكمالات خير لك وأبقى وأدوم من الأموال الفانية الدنيوية التي لا اعتبار لها .
ومضى بعض تكاليف اللسان والاذن وسائر ما يحتويه الرأس ، وسيأتي بعضها الآخر في محلّها المناسب إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) الوسائل 14 : 144 ح 1 باب 108 - الفقيه 4 : 19 ح 4973 .
( 2 ) طه : 131 .