وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من قال : « ما شاء اللّه كان لا حول ولا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم » مائة مرّة حين يصلّي الفجر لم ير يومه ذلك شيئا يكرهه « 1 » .
وروي بأسانيد معتبرة عنه عليه السّلام انّه قال : من قال عشر مرّات قبل أن تطلع الشمس وقبل غروبها : « لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير » كانت كفّارة لذنوبه ذلك اليوم « 2 » .
وفي رواية أخرى : . . . لم يلق اللّه عزّ وجلّ عبد بعمل أفضل من عمله الّا من جاء بمثل عمله « 3 » .
وفي رواية أخرى : [ انّ الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ] سنّة واجبة [ مع طلوع الفجر والمغرب يقول : « لا اله الّا اللّه ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير » عشر مرّات ] .
وتقول : « أعوذ باللّه السميع العليم من همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب أن يحضرون ، انّ اللّه هو السميع العليم » عشر مرّات ، قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ، فإن نسيت قضيت كما تقضي الصلاة إذا نسيتها « 4 » .
وروي بسند معتبر آخر عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : من قال حين
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 530 ح 24 باب القول عند الاصباح والامساء - عنه البحار 86 : 162 ح 42 باب 65 .
( 2 ) الكافي 2 : 518 ح 1 .
( 3 ) الكافي 2 : 518 ضمن حديث 2 .
( 4 ) الكافي 2 : 532 ح 31 .