الفصل الأول في تعقيب صلاة الصبح والعشاء والأذكار التي تقرأ صباحا ومساء
روي بأسانيد معتبرة عن أبي الحسن موسى عليه السّلام انّه قال : إذا صلّيت المغرب فلا تبسط رجلك ولا تكلّم أحدا حتى تقول مائة مرّة : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم » ومائة مرّة في الغداة ، فمن قالها دفع اللّه عنه مائة نوع من أنواع البلاء ، أدنى نوع منها البرص والجذام والشيطان والسلطان « 1 » .
وروي عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام انّه قال : من قال بعد صلاة الفجر :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول ولا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم » مائة مرّة كان أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها ، وانّه دخل فيها اسم اللّه الأعظم « 2 » .
وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من قال في دبر صلاة الفجر ، ودبر صلاة المغرب سبع مرّات : « بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول ولا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم » دفع اللّه عزّ وجلّ عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الريح والبرص والجنون وان كان شقيا محي من الشقاء وكتب في السعداء « 3 » .
وفي رواية أخرى من قالها ثلاث مرات .
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 531 ح 29 باب القول عند الاصباح والامساء - الوسائل 4 : 1050 ح 12 باب 25 .
( 2 ) البحار 86 : 162 ح 41 باب 65 .
( 3 ) الكافي 2 : 531 ح 25 باب القول عند الاصباح والامساء - عنه البحار 86 : 132 ح 9 باب 65 .