تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
وسئل أمير المؤمنين عليه السّلام أي الأعمال أفضل ؟ قال : التقوى « 1 » . وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : . . . انّ قليل العمل مع التقوى خير من كثير العمل بلا تقوى ، [ قال الراوي : ] قلت : كيف يكون كثير بلا تقوى ؟ قال : نعم مثل الرجل يطعم طعامه ، ويرفق جيرانه ، ويوطئ رحله ، فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه فهذا العمل بلا تقوى ، ويكون الآخر ليس عنده فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه « 2 » . وروي بسند معتبر عن عمرو بن سعيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : انّي لا ألقاك الّا في السنين ، فأخبرني بشيء آخذ به ، فقال : أوصيك بتقوى اللّه والورع والاجتهاد ، واعلم انّه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه « 3 » . وقال عليه السّلام : اتقوا اللّه وصونوا دينكم بالورع « 4 » . وقال عليه السّلام : . . . عليكم بالورع ، فانّه لا ينال ما عند اللّه الّا بالورع « 5 » . وروي عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : انّ أشدّ العبادة الورع « 6 » . وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال لأبي الصباح الكناني : . . . ما أقلّ واللّه من يتبع جعفرا منكم ، انّما أصحابي من اشتدّ ورعه ، وعمل لخالقه ، ورجا ثوابه ، فهؤلاء أصحابي « 7 » .
هامش
( 1 ) البحار 70 : 288 ح 16 باب 56 - عن أمالي الصدوق . ( 2 ) الكافي 2 : 76 ح 7 باب الطاعة والتقوى . ( 3 ) الكافي 2 : 76 ح 1 باب الورع - عنه البحار 70 : 296 ح 1 باب 57 . ( 4 ) الكافي 2 : 76 ح 2 باب الورع - عنه البحار 70 : 297 ح 2 باب 57 . ( 5 ) الكافي 2 : 76 ح 3 باب الورع - عنه البحار 70 : 297 ح 3 باب 57 . ( 6 ) الكافي 2 : 77 ح 5 باب الورع - عنه البحار 70 : 297 ح 5 باب 57 . ( 7 ) الكافي 2 : 77 ح 6 باب الورع - عنه البحار 70 : 298 ح 6 باب 57 .