النفس أغراضها الفاسدة وتخيلاتها الباطلة من حبّ الجاه والعزّة والمال والمنصب بهذه الصور المذكورة .
فتخدع الانسان ويزعم انّه يفعل هذا للّه لكنّه لو تفحّص لعلم انّ غرضه الدنيا لا غير ، وانّ أهواء النفس كثيرا ما تشتبه في هذا القسم مع الأغراض الصحيحة ، فلا بد أن لا ينخدع الانسان بالنفس والشيطان ولا بد من عدم التعرّض لهذه المهالك ، هدانا اللّه وجميع المؤمنين إلى مسالك اليقين .
عين الحياة — صفحة 280
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٨٠