تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وروي بسند معتبر عن [ أبي قتادة ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ] فدخل عليه زياد القندي ، فقال له : يا زياد وليت لهؤلاء ؟ قال : نعم يا ابن رسول اللّه ، لي مروءة وليس وراء ظهري مال ، وانّما أواسي اخواني من عمل السلطان . فقال : يا زياد اما إذا كنت فاعلا ذلك ، فإذا دعتك نفسك إلى ظلم الناس عند القدرة على ذلك فاذكر قدرة اللّه عزّ وجلّ على عقوبتك ، وذهاب ما أتيت إليهم عنهم ، وبقاء ما أتيت إلى نفسك عليك « 1 » . وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : انّ اللّه عزّ وجلّ جعل لمن جعل له سلطانا مدّة من ليالي وأيّام وسنين وشهور ، فإن عدلوا في الناس أمر اللّه عزّ وجلّ صاحب الفلك أن يبطي بادارته ، فطالت أيامهم ولياليهم وسنوهم وشهورهم . وان هم جاروا في الناس ولم يعدلوا أمر اللّه عزّ وجلّ صاحب الفلك فأسرع ادارته ، وأسرع فناء لياليهم وأيامهم وسنيهم وشهورهم ، وقد وفي تبارك وتعالى لهم بعدد الليالي والأيّام والشهور « 2 » . وروي بسند معتبر انّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال لنوف البكالي : يا نوف اقبل وصيّتي ، لا تكوننّ نقيبا ، ولا عريفا ، ولا عشّارا ، ولا بريدا « 3 » . وروي بسند معتبر عن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام انّه قال : انّ العدالة والإحسان علامة دوام النعمة « 4 » .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 303 ح 49 مجلس 11 - عنه البحار 75 : 341 ح 26 باب 81 . ( 2 ) البحار 75 : 342 ح 29 باب 81 - عن علل الشرائع . ( 3 ) البحار 75 : 343 ح 33 باب 81 - عن أمالي الصدوق . ( 4 ) مضمون النص .
عين الحياة — صفحة 250 | العلامة المجلسي