پرش به محتوای اصلی

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني ) — صفحه 387

پدیدآورندگان:

ص۳۸۷
في الصّبح الثّريّا كما ترى كعنقود ملاحيّة ] بضمّ الميم ، وتشديد اللّام عنب أبيض في حبّه طول ، وتخفيف اللّام أكثر [ حين نوّرا ( 1 ) ] أي تفتّح نوره [ من الهيئة ] بيان لما في ، كما ( 2 ) في قوله : [ الحاصلة ( 3 ) من تقارن الصّور ( 4 ) البيض ( 5 ) المستديرة الصّغار المقادير ( 6 ) في المرأى ] وإن كانت كبارا في الواقع ، حال كونها ( 7 )
شرح
العنب معروف ، أي عنب أبيض في حبّه طول « الملاحيّة » بضمّ الميم وتشديد اللّام ، وكسر الحاء المهملة ، والياء المشدّدة والهاء ، شجر العنب الملّاحي بضمّ الميم . والشّاهد في البيت : كون وجه الشّبه مركّبا حسّيّا ، بمعنى الهيئة المنتزعة من الأمور المذكورة الكائنة في الثّريّا ، والهيئة المنتزعة من الأمور المذكورة الكائنة في العنقود وجه الشّبه بين الثّريّا والعنقود ، هو مطلق الهيئة الشّاملة للهيئتين المنتزعتين منهما . ( 1 ) الضّمير في « نوّر » يعود إلى العنقود ، والألف للإشباع ، وفي هذا تنبيه على أنّ المقصود تشبيه الثّريّا بالعنب في حال صغره ، لأنّه حال تفتح نوره يكون صغيرا . ( 2 ) أي الواقعة على وجه الشّبه ، يعني المراد بما في ، كما هذه الهيئة الحاصلة فالهيئة المذكورة ، هي وجه الشّبه لانتزاع تلك الهيئة من محسوس ، وهذه الهيئة قائمة بطرفي مفردين كما سيأتي . ( 3 ) أي المراد بالهيئة الحاصلة من تقارن الصّور ، هي الهيئة الحاصلة من صفاتها المذكورة ، أعني البيّاض والاستدارة ، والصّغار المقادير ، وتقارنها كائنة على كيفيّة مخصوصة فيما بينهما . ( 4 ) أي الصّور المتقارنة ، والمراد بها صور النّجوم في الثّريّا ، وصور حبّات العنب في العنقود . ( 5 ) أي المراد بالبيّاض هو الصّفاء الّذي لا يشوبه حمرة ولا سواد ، وإن كان بيّاض النّجوم في المرأى أشدّ . ( 6 ) أي الّتي مقاديرها صغيرة . ( 7 ) أي الصّور الكائنة على الكيفيّة المخصوصة ، أشار الشّارح بهذا إلى أنّ قوله : « على الكيفيّة المخصوصة » حال من الصّور .