[ و ] في [ صفته ( 1 ) ] يعني الفاعليّة والمفعوليّة والحاليّة ، ونحو ذلك ( 2 ) ، وإذا كان النّفي متوجّها إلى هذا المقدّر العام المناسب للمستثنى في جنسه وصفته [ فإذا أوجب ( 3 ) منه ] أي من ذلك المقدّر . [ شيء بإلّا ( 4 ) جاء القصر ] ضرورة بقاء ما عداه على صفة الانتفاء ، [ وفي إنّما يؤخّر ( 5 ) المقصور عليه ، تقول : إنّما ضرب زيد عمرا ( 6 ) ] فيكون القيد الأخير بمنزلة الواقع بعد إلّا ، فيكون هو المقصور عليه [ ولا يجوز تقديمه ] أي تقديم المقصور عليه بإنّما [ على غيره ( 7 ) للإلباس ( 8 ) ] كما إذا قلنا في إنّما ضرب زيد
Commentary
( 1 ) أي بأن يكون المقدّر مناسبا للمستثنى في صفته أيضا ، يعني في كونه فاعلا أو مفعولا أو ظرفا أو حالا أو غير ذلك .
( 2 ) أي كالظّرفيّة والابتدائيّة والخبريّة .
( 3 ) أي أثبت من ذلك المنفيّ المقدّر شيء من مصاديقه الّتي في ضمن المنفي بإلّا جاء القصر .
( 4 ) متعلّق بقوله : « أوجب » أي أثبت بإلّا شيء « جاء القصر » لأنّ ذلك نفي الحكم عن غير الموجب وإثباته لذلك الموجب .
( 5 ) بيان لموقع المقصور عليه إذا كان القصر بإنّما .
( 6 ) أي بتأخير عمرو الّذي هو المفعول ، هذا مثال لقصر الفاعل على المفعول ، وتقول في قصر المفعول على الفاعل إنّما ضرب عمرا زيد ، بتأخير زيد الّذي هو الفاعل .