[ ولذلك ( 1 ) جاء ( 2 )
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ
للرّدّ عليهم مؤكّدا ( 3 ) بما ترى ( 4 ) ] من إيراد الجملة الاسميّة ( 5 ) الدّالّة على الثّبات ، وتعريف ( 6 ) الخبر الدّالّ على الحصر . وتوسيط ( 7 ) ضمير الفصل المؤكّد لذلك ( 8 )
Commentary
( 1 ) أي لأجل ادّعائهم ظهور صلاحهم ومبالغتهم في نفي فسادهم .
( 2 ) أي جاء قوله تعالى :أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَلأجل الرّدّ عليهم بإثبات الفساد لهم ، ونفي الإصلاح عنهم حال كون ذلك القول « مؤكّدا بما ترى » .
( 3 ) حال من فاعل جاء ، وهو قوله تعالى :أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَفيكون قوله : « مؤكّدا » على صيغة اسم المفعول .
( 4 ) أي بما تعلمه ، أي مؤكّدا بتأكيدات شتّى منها كون الحكم في صورة الجملة الاسميّة المفيدة للدّوام والثّبوت ، فالجملة الاسميّة في مقام الذّمّ تفيد الثّبات .
( 5 ) أي من الجملة الاسميّة الموردة ، فإضافة « إيراد » إلى « الجملة » من إضافة الصّفة للموصوف ، لأنّ المؤكّد هو الجملة الاسميّة لا إيرادها .
( 6 ) أي ومنها تعريف الخبر الدّالّ على الحصر ، أي على حصر المسند في المسند إليه ، والمعنى لا مفسد إلّا هم ، ثمّ الحصر يتضمّن للتّأكيد لأنّ المنفي فيه يتضمّن إثبات مقابله ، كما أنّ المثبت فيه يتضمّن إثباته نفي مقابله .
( 7 ) أي ومنها توسّط ضمير الفصل المفيد لتأكيد الحصر المستفاد من تعريف الجزأين أعني المبتدأ والخبر في قوله تعالى :هُمُ الْمُفْسِدُونَوتعريفهما يفيد الحصر المتضمّن للتأكيد .
( 8 ) أي للحصر المستفاد من تعريف الخبر .