والاسميّة لازمة للمبتدأ ( 1 ) ويكن شرط ( 2 ) والفاء لازمة له ( 3 ) غالبا ( 4 ) فحين ( 5 ) تضمّنت أمّا معنى الابتداء والشّرط لزمتها الفاء ( 6 ) ، ولصوق الاسم إقامة لللّازم ( 7 ) مقام الملزوم ( 8 ) وإبقاء لأثره في الجملة ( 9 )
Commentary
( 1 ) أي الاسميّة لا تنفكّ عن المبتدأ ولازمة للمبتدأ مطلقا لا لهذا المبتدأ فحسب ، ولهذا أظهره ولم يقل : والاسميّة لازمة له مع أن المقام مقام الضّمير .
( 2 ) أي لفظ « يكن » فعل شرط وكان هنا تامّة بمعنى يوجد ، فاعلها ضمير يعود على مهما ، ومن شيء بيان لمهما في موضع الحال ، وهذا البيان لإفادة تأكيد العموم الكائن في مهما .
( 3 ) أي الفاء لازمة لجوابه .
( 4 ) أي في أغلب أحوال الجواب ، لأنّ الجزاء قد يكون بفاء وقد يكون بلا فاء .
( 5 ) أي المبتدأ وفعل الشّرط ودلّت عليهما لوقوعها موضعهما .
( 6 ) أي لزمتها الفاء حينما قامت مقام فعل الشّرط وهو يكن ولزمها لصوق الاسم حينما قامت مقام المبتدأ وهو مهما . ففي كلام الشّارح لفّ ونشر مشوّش لا مرتّب . بأن يكون المثال الأوّل للأوّل والثّاني للثّاني .
( 7 ) وهو الفاء في فعل الشّرط ، والاسميّة في المبتدأ .
( 8 ) وهو المبتدأ وفعل الشّرط .
( 9 ) راجع إلى كلّ من الإقامة والإبقاء ، ومعنى العبارة لزمت الفاء ولصوق الاسم وإقامة اللّازم مقام الملزوم في الجملة وإبقاء لأثره في الجملة ، أمّا لزوم الفاء إبقاء لأثر الشّرط ولصوق الاسم إبقاء لأثر المبتدأ في الجملة فواضح ، فإنّ للشّرط علامات وآثار منها الجزاء ومنها الفاء فلزوم الفاء إبقاء لها في الجملة ، وكذلك للمبتدأ علامات وآثار كثيرة من الاسميّة والخبر والحمل بينهما ، فلصوق الاسم إبقاء لها في الجملة .
وأمّا إقامة اللّازم مقام الملزوم في الجملة ، فلأنّ الفاء وإن قامت مقام الشّرط وهو ما قبل الجزاء إلّا أنّها ليست في مقامه حقيقة ، لأنّ مقامه حقيقة هو ما قبل الظّرف لأنّه معموله فالمقام الحقيقي هو محلّ أمّا .
وكذا لصوق الاسم لم يقم في مقام المبتدأ ، لأنّ مقامه حقيقة هو موضع أمّا لأنّها نابت