پرش به محتوای اصلی

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني ) — صفحه 221

پدیدآورندگان:

ص۲۲۱
[ ويسمّى الضّرب الأوّل ( 1 ) ابتدائيّا والثّاني ( 2 ) طلبيّا والثّالث ( 3 ) إنكاريّا و ] يسمّى ( 4 ) [ إخراج الكلام عليها ] أي على الوجوه المذكورة وهي الخلوّ عن التّأكيد في الأوّل ( 5 ) والتّقوية بمؤكّد استحسانا في الثّاني ( 6 ) ووجوب التّأكيد بحسب الإنكار في الثّالث ( 7 ) [ إخراجا ( 8 ) على مقتضى الظّاهر ] وهو ( 9 ) أخصّ مطلقا من مقتضى الحال . لأنّ معناه ( 10 )
شرح
إنطاكيّةاثْنَيْنِوهما شمعون ويحيىفَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍأي فقوّيناهما برسول ثالث وهو حبيب النّجّار أو بولش ، كما في المفصّل في شرح المطوّل - إلى أن قال رحمه اللّه : - يمكن الجواب عن ذلك بوجه آخر ، وهو أنّ المراد بقوله : « إذ كذّبوا » مجموع الثّلاثة من حيث المجموع ، ولا شكّ أنّ الاثنين من الثّلاثة إذ كذّبا يصدق على مجموعها أنّه قد كذّب ، فإنّ المركّب من المكذّب وغير المكذّب مكذّب ، ثمّ إنّ هذا الإشكال إنّما يرد على تقدير أن يكون قوله : « في المرّة الأولى » متعلّقا ب « كذّبوا » كما هو الظّاهر ، وأمّا إذا قلنا : بأنّه متعلّق ب ( قال ) أو ب ( حكاية ) ، فلا يرد ذلك أصلا ، إذ يصبح المعنى عندئذ ( 1 ) أي استغناء الكلام عن التّأكيد « ابتدائيّا » أي ضربا ابتدائيّا لعدم كونه مسبوقا بطلب أو إنكار . ( 2 ) أي اشتمال الكلام على التّأكيد الاستحساني « طلبيّا » أي ضربا طلبيّا لكونه مسبوقا بالطّلب أو لكون المخاطب طالبا له . ( 3 ) أي الاشتمال على التّأكيد الوجوبي « إنكاريّا » أي ضربا إنكاريّا لكونه مسبوقا بالإنكار . ( 4 ) أي يسمّى تطبيق الكلام على الوجوه المذكورة بمعنى إتيانه مشتملا على تلك الوجوه ، وهي الخلوّ عن التّأكيد في الأوّل ، والتّقوية بمؤكّد استحسانا في الثّاني ووجوب التّأكيد بحسب الإنكار في الثّالث . ( 5 ) أي في خاليّ الذّهن . ( 6 ) أي في المتردّد . ( 7 ) أي في المنكر . ( 8 ) أي إخراجا جاريا على مقتضى الظّاهر حيث لم يكن فيه عدول عن ظاهر الحال . ( 9 ) أي مقتضى الظّاهر . ( 10 ) أي معنى مقتضى الظّاهر مقتضى ظاهر الحال ، أي الحال الظّاهر ، فالحال له فردان :