أمّا فصله 377
فلتخصيصه بالمسند 378
أمّا تقديمه فلكون ذكره أهمّ 379
أو ليتمكّن الخبر في ذهن السّامع 380
أو لتعجيل المسرّة أو المساءة 381
أو لإيهام أنّه لا يزول عن الخاطر 382
قد يقدّم المسند إليه ليفيد التّقديم تخصيصه بالخبر الفعليّ 382
وقد يأتي التّقديم للتّخصيص ردّا على من زعم انفراد غيره به 386
وقد يأتي لتقوّي الحكم 387
صور الوفاق والخلاف بين كلامي الشّيخين السّكّاكي وعبد القاهر في التّقديم 392
الأقوال في قولهم : شرّ أهرّ ذا ناب 400
وجه أولويّة امتناع تقديم التّابع 403
وجه عدم انتفاء التّخصيص في نحو : رجل جاءني 406
الفهرس 409
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني ) — صفحه 414
پدیدآورندگان: الشيخ محمدي البامياني
ص۴۱۴