تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ
[ يوسف : 85 ] فيه إيجاز حذف وهو « لا » .
فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ :
فيه إيجاز حذف جملة . أي فضرب فانفلق .
ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل : فيه إطناب بالاحتراس .
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى * ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
[ الطويل ]
فيه الإطناب بالتذييل . والجملة الثانية جارية مجرى المثل .
جوزي المذنب بذنبه وهل يجازى إلا المذنب : فيه إطناب بالتذييل ، وليس جاريا مجرى المثل .
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ
[ الأنبياء : 94 ] : فيه إطناب بالاحتراس .
البخيل بعيد من اللّه بعيد من الناس بعيد من الجنة : فيه إطناب بالترديد .
وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى :
فيه إيجاز حذف مضاعف ، أي ذا البر .
واهتم للسفر القريب فإنه * أنأى من السفر البعيد وأشنع
[ الكامل ]
فيه إطناب بالإيغال . فإن أشنع مزيدة للترتيب في الاهتمام .
خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً
[ التوبة : 102 ] فيه إيجاز حذف أي خلطوا عملا صالحا بسيىء .
وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ :
[ الفجر : 4 ] فيه إيجاز بحذف الياء وسبب حذفها أن الليل لما كان غير سار وإنما يسري من فيه ، نقص منه حرف ، إشارة إلى ذلك جريا على عادة العرب في مثل ذلك .
لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ
[ الأنفال : 8 ] فيه إيجاز بحذف جملة . أي فعل ذلك .
تمرين
بين الإيجاز ، والإطناب ، والمساواة : وأقسام كل منها فيما يأتي :
قال اللّه تعالى :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ ، وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ