3 - تيسّر الإنكار إن مسّت إليه الحاجة : نحو « لئيم خسيس » بعد ذكر شخص ، لا تذكر اسمه ليتأتّى لك عند الحاجة أن تقول ما أردته ولا قصدته .
4 - الحذر من فوات فرصة سانحة : كقول منبّه الصّياد : « غزال » ، أي : هذا غزال .
5 - اختبار تنبّه السامع له عند القرينة ، أو مقدار تنبّهه : نحو نوره مستفاد من نور الشمس ، أو هو واسطة عقد الكواكب أي « القمر » في كلّ من المثالين .
6 - ضيق المقام عن إطالة الكلام بسبب تضجّر وتوجّع : كقوله : [ الخفيف ]
قال لي كيف أنت قلت عليل * سهر دائم وحزن طويل « 1 »
7 - المحافظة على السّجع نحو : من طابت سريرته ، حمدت سيرته « 2 » .
8 - المحافظة على قافية كقوله : [ الطويل ]
وما المال والأهلون إلا ودائع * ولا بدّ يوما أن تردّ الودائع « 3 »
9 - المحافظة على وزن كقوله : [ الطويل ]
على أنّني راض بأن أحمل الهوى * وأخلص منه لا عليّ ولا ليا « 4 »
10 - كون المسند إليه معيّنا معلوما حقيقة نحو :
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
[ الأنعام : 73 ، التوبة : 94 ] أي اللّه ، أو معلوما ادّعاء نحو وهّاب الألوف أي فلان .
11 - اتباع الاستعمال الوارد على تركه « 5 » : نحو : رمية من غير رام ، أي هذه رمية . ونحو :
نعم الزعيم سعد : أي هو سعد .
هامش
( 1 ) . أي لم يقل أنا عليل لضيق المقام بسبب الضجر الحاصل له من الضنى .
( 2 ) . أي لم يقل حمد الناس سيرته للمحافظة على السجع المستلزم رفع الثانية .
( 3 ) . فلو قيل : أن يرد الناس الودائع أو جعل « ان تردّ » صيغة الخطاب لاختلفت القافية لصيرورتها مرفوعة في الأول منصوبة في الثاني
( 4 ) . أي لا على شيء ، ولا لي شيء .
( 5 ) . وكذا أيضا الوارد على ترك نظائره مثل الرفع على المدح نحو مررت بزيد الهمام ، وعلى الذم نحو رأيت بكرا اللئيم ، وعلى الترحم مثل : ترفق بخالد المسكين .