- إبدال اسم بمناسبه اشتقاقا :
قال في حديثه عن ( الضرورة الشعرية ) : " أمّا إبدال اسم بمناسبه اشتقاقا ك : ( سلام ) من سليمان أو غيره نحو :
. . . * والشّيخ عثمان أبو عفّانا " « 1 »
رابعا : الأمثال وأقوال العرب :
بلغ عدد شواهد السيوطي من الأمثال العربية ، والتي استطعنا أن نجدها في كتب الأمثال ستة .
أمّا شواهده من أقوال العرب وتعبيراتهم فهي كثير جدا ، وسوف نقتصر في هذا المقام على بيان مواضع شواهده من الأمثال دون الأقوال والتعبيرات ؛ وذلك لعدم الإطالة .
والسيوطي يذكر الأمثال ولا يشير إلى أنّها أمثال ، وقد استشهد بهذه الأمثال الستة على النحو الآتي :
- خواص الاسم :
قال في حديثه عن ( خواص الاسم ) : " فالاسم من خواصه نداء . . . وإسناد إليه ، و " تسمع بالمعيدي " « 2 » على حذف ( أن ) أو نزل منزلة « 3 » المصدر " « 4 » .
فقد استشهد السيوطي بهذا المثل على خاصيّة من خواص الاسم وهي : الإسناد إليه .
- حذف عامل المفعول به :
قال في حديثه عن ( المفعول به ) : يحذف عامله قياسا لقرينة . . . ك :
هامش
( 1 ) انظر : التحقيق 280 . وهذا عجز بيت من السريع ، وصدره :من نسج داود أبي سلاموسيأتي تخريجه في التحقيق 280 .
( 2 ) انظر هذا المثل في : مجمع الأمثال 1 / 227 وتمثال الأمثال 1 / 395 وجمهرة الأمثال 1 / 215 .
( 3 ) قال السيوطي : فإن قلت : فما تصنع بقوله : ( تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ) وهو فعل ولم يرد لفظه ؟ فالجواب من وجهين أحدهما : أنّه محمول على حذف ( أن ) ، أي : أن تسمع ، وهما في تأويل المصدر ، أي : سماعك ، فالإسناد في الحقيقة إليه وهو المصدر . والثاني : أنّه ممّا نزّل الفعل منزلة المصدر وهو ( سماعك ) . انظر : الهمع 1 / 12 .
( 4 ) انظر : التحقيق 2 .