بتقدير مضاف ، وقال الكوفيّة بتأويله بمشتقّ ، وقليلا « 1 » كمصدر غيره ، وكالمقدار « 2 » ، وجنس ما صنع « 3 » منه ، وأعيان مؤوّلة .
وسمع : بما شئت « 4 » من كذا لنكرة ، والأصحّ أنّ ( ما ) فيه شرطيّة جوابها محذوف ، والتزم يونس رفع متلوّ النّكرة / 53 أ / مضافا رافعا لأجنبيّ مستقبلا ، ونصبه حالا ، وعيسى « 5 » : رفع العلاج مطلقا ، ونصب « 6 » غيره حالا ، واتباعه مستقبلا ، والفرّاء « 7 » : نصب العلاج حالا ، واتباع غيره ، وجوّز سيبويه الكلّ مطلقا ، واتّفقوا على اتباع المنوّن ، وجرى المنوب كالمشتقّ دون ما عداه إلّا شذوذا « 8 » .
[ لا ينعت الضّمير ولا ينعت به ]
مسألة : لا ينعت المضمر ولا به ، وجوّز الكسائي « 9 » نعت الغائب لمدح أو ذمّ أو ترحّم ، وقيل « 10 » : إذا تقدّم المظهر ، وكذا كلّ متوغّل في البناء ، غير ما مرّ ، والمصدر للطّلب ، قال الكوفيّة « 11 » والزّجّاج « 12 » والسّهيلي « 13 » : ومنه « 14 » الإشارة .
ولا ينعت عند المجوّز « 15 » إلا بذي ( أل ) ، فإن كان مشتقّا ضعف ، وينعت فقط « 16 »
هامش
( 1 ) ب : " أو قليلا " .
( 2 ) أ ، ج ، ه : " والمقدار " .
( 3 ) ب : " مانع " ، ج ، ب : " ما منع " .
( 4 ) أ : " ما شئت " .
( 5 ) قال أبو حيان : " وعيسى بن عمر فيما قاله الصفار البطليوسي : يلزم الرفع في العلاج مطلقا ، وقع نحو : مررت برجل ضاربه رجل ، أو لم يقع نحو : سأمرّ برجل ضاربه رجل " . انظر :
الارتشاف 4 / 1910 .
( 6 ) كلمة : " نصب " ساقطة من ب ، ج ، و .
( 7 ) انظر : الارتشاف 4 / 1910 .
( 8 ) يوجد سقط في ه نحو اثني عشر سطرا ، من قوله : " وفي نيابة أل " إلى قوله : " إلا شذوذا " .
( 9 ) انظر : الارتشاف 4 / 1931 وشرح الأشموني 2 / 333 والمساعد 2 / 420 .
( 10 ) قاله الكسائي . انظر : معاني القرآن للفرّاء 1 / 471 والهمع 5 / 176 - 177 .
( 11 ) انظر : الارتشاف 4 / 1933 وشفاء العليل 2 / 758 .
( 12 ) انظر : الارتشاف 4 / 1933 وشفاء العليل 2 / 758 .
( 13 ) انظر : نتائج الفكر 168 .
( 14 ) أي : ممّا لا ينعت ولا ينعت به . انظر : الهمع 5 / 177 .
( 15 ) ه : " الجمهور " .
( 16 ) أي : أنّ العلم ينعت ولا ينعت به ؛ لأنّه ليس وصفا ولا تأويلا . انظر : الهمع 5 / 178 .