[ البناء والمبني ]
والبناء ضدّه ، والمبني : الحروف « 1 » ، والماضي ، وكذا الأمر ، خلاف للكوفيّة « 2 » ، والاسم : قيل : إن أشبه الفعل المبني « 3 » . / 2 ب / وقيل : إن لم يركّب .
وقيل : أو تضمّن « 4 » معنى الحرف . وقيل : أو وقع موقع مبني ، أو ضارع ما وقع [ أو وقع موقع ما ضارع ] « 5 » ، أو أضيف إليه . وقيل : أو كثرت علل منع الصّرف .
والمختار وفاقا لابن مالك « 6 » ، وأبي الفتح « 7 » ، وأبي البقاء « 8 » : إن أشبه الحرف بلا معارض .
[ الوجوه المعتبرة في شبه الحرف ]
في وضعه على حرف أو حرفين . و ( أب ) ونحوه ثلاثي . و ( مع ) لزمت الإضافة . وقيل : أصلها : ( معي ) . ومعناه - ولو لم يوضع - كالإشارة ، و ( ذان ) و ( تأن ) للتثنية . واستعماله بأن ينوب عن الفعل ، ولا يتأثّر كأسماء الأفعال ، وقيل :
هي منصوبة بمضمر ، وقيل : هي مبتدآت ، فلتضمّنها لام الأمر ، وحمل الباقي . وافتقاره بتأصّل كموصول . وإهماله كأوائل السّور . ولفظه ك ( حاشا ) . وعلّة المضمر
هامش
( 1 ) ب ، ج : " الحرف " .
( 2 ) فقد ذهب الكوفيون إلى أنّ فعل الأمر معرب مجزوم بلام الأمر مقدرة . انظر : معاني القرآن للفراء 1 / 269 ، والارتشاف 2 / 674 وشرح ابن عقيل 1 / 38 ، والتصريح 1 / 200 والإنصاف 2 / 524 .
( 3 ) كلمة : " المبني " ساقطة من ج .
( 4 ) ه : " إن تضمن " .
( 5 ) ما بين المعكوفين : ساقط من أ ، د ، ه .
( 6 ) انظر : شرح التسهيل 1 / 37 . وابن مالك هو محمد بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن مالك ، العلامة جمال الدين ، أبو عبد اللّه ، الطائي الجياني الشافعي النحوي ، أحد الأئمة في علوم العربية ، ولد في الأندلس ، وانتقل إلى دمشق فتوفي فيها ، له من التصانيف : الألفية ، والتسهيل وشرحه ، والكافية الشافية وشرحها ، وغير ذلك كثير ، توفي سنة 672 ه . انظر : بغية الوعاة 1 / 130 ، غاية النهاية 2 / 180 .
( 7 ) انظر : اللمع في العربية 91 . وأبو الفتح هو عثمان بن جني ، النحوي ، من أحذق أهل الأدب وأعلمهم بالنحو والتصريف ، من تصانيفه : الخصائص والمنصف وسر صناعة الإعراب والمحتسب ، لزم أبا علي الفارسي أربعين سنة ، توفي سنة 392 ه . انظر : بغية الوعاة 2 / 132 وإنباه الرواة 2 / 335 - 340 وشذرات الذهب 3 / 140 ووفيات الأعيان 3 / 247 - 248 ومعجم المؤلفين 6 / 251 - 252 .
( 8 ) انظر : اللباب في علل البناء والإعراب 2 / 79 . وهو عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن الحسين ، الإمام محب الدين أبو البقاء العكبري ، صنّف كتبا كثيرة منها : اللباب في علل البناء والإعراب ، وشرح اللمع -