ومضارع إن بدئ بهمز متكلّم فرد ، أو نونه معظّمّا أو جمعا ، أو تاء مخاطب مطلقا ، أو غائبة أو غائبتين ، أو ياء غائب مطلقا ، أو غائبات .
[ زمان المضارع ]
وهو صالح للحال والاستقبال خلافا لمن خصّه بأحدهما ، ثمّ المختار حقيقة في الحال ، وثالثها : فيهما .
[ حالات المضارع ]
ويرجّح الحال مجرّدا . ويتعّن ب ( الآن ) ونحوه ، و ( ليس ) و ( ما ) و ( إن ) ، و ( لام الابتداء ) عند الأكثر .
والاستقبال بظرفه ، وإسناده « 1 » لمتوقّع ، وكونه طلبا ، أو وعدا ، ومع توكيد ، وترجّ ، ومجازاة ، وناصب خلافا لبعضهم مطلقا ، وللسّهيلي « 2 » في ( أن ) و ( لو ) مصدريّة ، وحرف تنفيس ، لا ( لام قسم ) ، و ( لا ) نافية في الأصحّ .
وينصرف للمضي ب ( لم ) و ( لمّا ) ، وقيل : كان ماضيا فغيّرت صيغته ، و ( لو ) للشرط ، و ( إذ ) و ( ربّما ) و ( قد ) للتّقليل ، وكونه خبر باب ( كان ) ، قيل :
و ( لمّا ) الجوابيّة ، وما عطف عليه أو عطف على حال أو مستقبل أو ماض فكهو .
[ حالات الماضي ]
والماضي للحال بالإنشاء « 3 » ، وللاستقبال « 4 » بطلب ، ووعد ، وعطف على مستقبل ، ونفي ب ( لا ) و ( إن ) بعد قسم .
ويحتمله « 5 » والمضيّ بعد همزة التّسوية ، فإن كانت ( لم ) بعد ( أم ) تعيّن المضيّ . وتحضيض ، و ( كلّما ) ، و ( حيث ) . وواقعا صلة ، أو صفة نكرة عامّة .
هامش
( 1 ) ج : " واستناده " .
( 2 ) انظر : نتائج الفكر 97 . والسهيلي هو عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أحمد بن أصبغ بن حبيش بن سعدون ، أبو القاسم السهيلي الأندلسي المالقي ، صنف : الروض الأنف في شرح السيرة ، وشرح الجمل ، لم يتم ، ونتائج الفكر ، وغير ذلك ، توفي سنة 581 ه انطر : بغية الوعاة 2 / 81 - 82 وإنباه الرواة 2 / 162 والأعلام 3 / 313 .
( 3 ) أي : إذا قصد به الإنشاء ، كبعت واشتريت ، وغيرهما من ألفاظ العقود إذ هو عبارة عن إيقاع معنى بلفظ يقارنه في الوجود . الهمع 1 / 24 .
( 4 ) ب ، ج ، د : " والاستقبال " .
( 5 ) أي : يحتمل الاستقبال .