« الاختيار »
قاله للشامي في القضاء والقدر وَيْحَكَ ! لَعَلَّكَ ظَنَنْتَ قَضَاءً لَازِماً ، وَقَدَراً حَاتِماً ! لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَبَطَلَ الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ ، وَسَقَطَ الْوَعْدُ وَالْوَعِيدُ .
إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَ عِبَادَهُ تَخْيِيراً ، وَنَهَاهُمْ تَحْذِيراً ، وَكَلَّفَ يَسِيراً ، وَلَمْ يُكَلِّفْ عَسِيراً ، وَأَعْطَى عَلَى الْقَلِيلِ كَثِيراً ؛ وَلَمْ يُعْصَ مَغْلُوباً ، وَلَمْ يُطَعْ مُكْرِهاً ، وَلَمْ يُرْسِلِ الْأَنْبِيَاءَ لَعِباً ، وَلَمْ يُنْزِلِ الْكُتُبَ لِلْعِبَادِ عَبَثاً ، وَلَا خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا :
ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ، فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ
.
قصار / 78 / ص 481
« الاختلاف »
قاله ليهودي اعترض على اختلاف المسلمين بعد النبي ( ص ) .
مَا اخْتَلَفَتْ دَعْوَتَانِ إِلَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلَالَةً .
قصار / 183 / ص 502 إِنَّمَا اخْتَلَفْنَا عَنْهُ لَا فِيهِ ، وَلَكِنَّكُمْ مَا جَفَّتْ أَرْجُلُكُمْ مِنَ الْبَحْرِ حَتَّى قُلْتُمْ لِنَبِيِّكُمْ :
اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
.
قصار / 317 / ص 531
« الإخلاص »
وَأَمَرَهُ أَلَّا يَعْمَلَ بِشَيْءٍ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ فِيمَا ظَهَرَ فَيُخَالِفَ إِلَى غَيْرِهِ فِيمَا أَسَرَّ ، وَمَنْ لَمْ يَخْتَلِفْ سِرُّهُ وَعَلَانِيَتُهُ ، وَفِعْلُهُ وَمَقَالَتُهُ ، فَقَدْ أَدَّى الْأَمَانَةَ ، وَأَخْلَصَ الْعِبَادَةَ .
نامه / 26 / ص 382