تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢

« الولاة »

أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَأْمُومٍ إِمَاماً ، يَقْتَدِي بِهِ وَيَسْتَضِيءُ بِنُورِ عِلْمِهِ ؛ أَلَا وَإِنَّ إِمَامَكُمْ قَدِ اكْتَفَى مِنْ دُنْيَاهُ بِطِمْرَيْهِ ، وَمِنْ طُعْمِهِ بِقُرْصَيْهِ . أَلَا وَإِنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ ، وَلَكِنْ أَعِينُونِي بِوَرَعٍ وَاجْتِهَادٍ ، وَعِفَّةٍ وَسَدَادٍ [ 4 ] . الكتاب / 45 / ص 417

« الولاية »

دَعُونِي وَالْتَمِسُوا غَيْرِي [ 2 ] ؛ فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وَأَلْوَانٌ [ 3 ] ؛ لَا تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ [ 4 ] ، وَلَا تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ [ 5 ] . وَإِنَّ الْآفَاقَ قَدْ أَغَامَتْ [ 6 ] ، وَالْمَحَجَّةَ قَدْ تَنَكَّرَتْ [ 7 ] . وَاعْلَمُوا أَنِّي إِنْ أَجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ مَا أَعْلَمُ [ 8 ] ، وَلَمْ أُصْغِ إِلَى قَوْلِ الْقَائِلِ وَعَتْبِ الْعَاتِبِ [ 9 ] ، وَإِنْ تَرَكْتُمُونِي فَأَنَا كَأَحَدِكُمْ [ 10 ] ؛ وَلَعَلِّي أَسْمَعُكُمْ وَأَطْوَعُكُمْ لِمَنْ وَلَّيْتُمُوهُ أَمْرَكُمْ [ 11 ] ، وَأَنَا لَكُمْ وَزِيراً ، خَيْرٌ لَكُمْ مِنِّي أَمِيراً [ 12 ] . الكلام / 92 / ص 136 الْوِلَايَاتُ مَضَامِيرُ الرِّجَالِ [ 1 ] . ح / 441 / ص 554

« الولاية للظالم »

فَتَقَرَّبُوا إِلَى أَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ ، وَالدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ بِالزُّورِ وَالْبُهْتَانِ [ 7 ] ، فَوَلَّوْهُمُ الْأَعْمَالَ ، وَجَعَلُوهُمْ حُكَّاماً عَلَى رِقَابِ النَّاسِ ، فَأَكَلُوا بِهِمُ