تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
الدُّنْيَا ، وَإِنَّمَا النَّاسُ مَعَ الْمُلُوكِ وَالدُّنْيَا ، إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ ، الكلام / 210 / ص 326

« الولد »

إِنَّ لِلْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ حَقّاً ، وَإِنَّ لِلْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ حَقّاً [ 1 ] . فَحَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ أَنْ يُطِيعَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، إِلَّا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ [ 2 ] ؛ وَحَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ ، وَيُحَسِّنَ أَدَبَهُ ، وَيُعَلِّمَهُ الْقُرْآنَ [ 3 ] . الحكمة / 399 / ص 546

« وليّ الله »

وَقَالَ عليه السلام : إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ - هُمُ الَّذِينَ نَظَرُوا إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا إِذَا نَظَرَ النَّاسُ إِلَى ظَاهِرِهَا ، وَاشْتَغَلُوا بِآجِلِهَا إِذَا اشْتَغَلَ النَّاسُ بِعَاجِلِهَا [ 1 ] ، فَأَمَاتُوا مِنْهَا مَا خَشُوا أَنْ يُمِيتَهُمْ ، وَتَرَكُوا مِنْهَا مَا عَلِمُوا أَنَّهُ سَيَتْرُكُهُمْ ، وَرَأَوُا اسْتِكْثَارَ غَيْرِهِمْ مِنْهَا اسْتِقْلَالًا ، وَدَرَكَهُمْ لَهَا فَوْتاً [ 2 ] ، أَعْدَاءُ مَا سَالَمَ النَّاسُ ، وَسَلْمُ مَا عَادَى النَّاسُ [ 3 ] ! - بِهِمْ عُلِمَ الْكِتَابُ وَبِهِ عَلِمُوا ، وَبِهِمْ قَامَ الْكِتَابُ وَبِهِ قَامُوا [ 4 ] ، لَا يَرَوْنَ مَرْجُوّاً فَوْقَ مَا يَرْجُونَ ، وَلَا مَخُوفاً فَوْقَ مَا يَخَافُونَ [ 5 ] . ح / 432 / ص 552 « ولىّ الله » لمّا قلّده محمد بن أبا بكر مصر . . . وَقَدْ أَرَدْتُ تَوْلِيَةَ مِصْرَ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ [ 2 ] ؛ وَلَوْ وَلَّيْتُهُ إِيَّاهَا لَمَّا خَلَّى لَهُمُ الْعَرْصَةَ [ 3 ] ، وَلَا أَنْهَزَهُمُ الْفُرْصَةَ [ 4 ] ، بِلَا ذَمٍّ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ [ 5 ] ،