تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
« الوعظ » كتبه لبعض امراء جيشه اتَّقِ اللَّهَ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ ، وَخَفْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّنْيَا الْغَرُورَ ، وَلَا تَأْمَنْهَا عَلَى حَالٍ ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا تُحِبُّ ، مَخَافَةَ مَكْرُوهٍ ؛ سَمَتْ بِكَ الْأَهْوَاءُ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الضَّرَرِ . فَكُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعاً رَادِعاً ، وَلِنَزْوَتِكَ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ وَاقِماً قَامِعاً . الوصية / 56 / ص 447 « الوعظ » كتبه إلى ابن عباس أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْمَرْءَ لَيَفْرَحُ بِالشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ ، وَيَحْزَنُ عَلَى الشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ ، فَلَا يَكُنْ أَفْضَلَ مَا نِلْتَ فِي نَفْسِكَ مِنْ دُنْيَاكَ بُلُوغُ لَذَّةٍ أَوْ شِفَاءُ غَيْظٍ ، وَلَكِنْ إِطْفَاءُ بَاطِلٍ أَوْ إِحْيَاءُ حَقٍّ . وَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا قَدَّمْتَ ، وَأَسَفُكَ عَلَى مَا خَلَّفْتَ ، وَهَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ . الكتاب / 66 / ص 457 « الوعظ » كتبه إلى ابن عباس أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّكَ لَسْتَ بِسَابِقٍ أَجَلَكَ ، وَلَا مَرْزُوقٍ مَا لَيْسَ لَكَ ؛ وَاعْلَمْ بِأَنَّ الدَّهْرَ يَوْمَانِ : يَوْمٌ لَكَ وَيَوْمٌ عَلَيْكَ ، وَأَنَّ الدُّنْيَا دَارُ دُوَلٍ ، فَمَا كَانَ مِنْهَا لَكَ أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ ، وَمَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ لَمْ تَدْفَعْهُ بِقُوَّتِكَ . الكتاب / 72 / ص 462
الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 609 | الشيخ علي المشكيني