تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

« الإحسان »

إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : الْإِيمَانُ بِهِ ، وَبِرَسُولِهِ ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ ، فَإِنَّهُ ذِرْوَةُ الْإِسْلَامِ ؛ وَكَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ ، فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ ؛ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ ؛ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ ؛ وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ الْعِقَابِ ؛ وَحَجُّ الْبَيْتِ وَاعْتِمَارُهُ ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ ، وَيَرْحَضَانِ الذَّنْبَ ؛ وَصِلَةُ الرَّحِمِ ، فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ ، وَمَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ ؛ وَصَدَقَةُ السِّرِّ ، فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ ؛ وَصَدَقَةُ الْعَلَانِيَةِ ، فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ ؛ وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ ، فَإِنَّهَا تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ . خطبه / 110 / ص 163 وَلَيْسَ لِوَاضِعِ الْمَعْرُوفِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، وَعِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ ، مِنَ الْحَظِّ فِيمَا أَتَى إِلَّا مَحْمَدَةُ اللِّئَامِ ، وَثَنَاءُ الْأَشْرَارِ ، وَمَقَالَةُ الْجُهَّالَ ، مَا دَامَ مُنْعِماً عَلَيْهِمْ : مَا أَجْوَدَ يَدَهُ ! وَهُوَ عَنْ ذَاتِ اللَّهِ بِخَيْلٌ ! خطبه / 142 / ص 198 لَا تَسْتَحِ مِنْ إِعْطَاءِ الْقَلِيلِ ، فَإِنَّ الْحِرْمَانَ أَقَلُّ مِنْهُ . قصار / 67 / ص 479 وَإِذَا وَجَدْتَ مِنْ أَهْلِ الْفَاقَةِ مَنْ يَحْمِلُ لَكَ زَادَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَيُوَافِيكَ بِهِ غَداً حَيْثُ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَاغْتَنِمْهُ وَحَمِّلْهُ إِيَّاهُ ، وَأَكْثِرْ مِنْ تَزْوِيدِهِ وَأَنْتَ قَادِرٌ عَلَيْهِ ، فَلَعَلَّكَ تَطْلُبُهُ فَلَا تَجِدُهُ . وَاغْتَنِمْ مَنِ اسْتَقْرَضَكَ فِي حَالِ غِنَاكَ ، لِيَجْعَلَ قَضَاءَهُ لَكَ فِي يَوْمِ عُسْرَتِكَ . نامه / 31 / ص 398 عَاتِبْ أَخَاكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ ، وَارْدُدْ شَرَّهُ بِالْإِنْعَامِ عَلَيْهِ . قصار / 158 / ص 500 ازْجُرِ الْمُسِيءَ بِثَوَابِ الْمُحْسِنِ . قصار / 177 / ص 501 مَنْ نَالَ اسْتَطَالَ . قصار / 216 / ص 507