وَمَا فَضَلَ عَنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ إِلَيْنَا لِنَقْسِمَهُ فِيمَنْ قِبَلَنَا .
الكتاب / 67 / ص 457 « الوالي » كتبه لعبد اللّه بن العباس سَعِ النَّاسَ بِوَجْهِكَ وَمَجْلِسِكَ وَحُكْمِكَ ، وَإِيَّاكَ وَالْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . وَاعْلَمْ أَنَّ مَا قَرَّبَكَ مِنَ اللَّهِ يُبَاعِدُكَ مِنَ النَّارِ ، وَمَا بَاعَدَكَ مِنَ اللَّهِ يُقَرِّبُكَ مِنَ النَّارِ .
الوصية / 76 / ص 465 أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ مَنَعُوا النَّاسَ الْحَقَّ فَاشْتَرَوْهُ ، وَأَخَذُوهُمْ بِالْبَاطِلِ فَاقْتَدَوْهُ .
الكتاب / 79 / ص 466 وَأَقْبَلَ حَرْبٌ يَمْشِي مَعَهُ ، وَهُوَ عليه السلام رَاكِبٌ ، فَقَالَ عليه السلام :
ارجِع ، فَإِنَ مَشىَ مِثلِكَ مَعَ مِثْلِي فِتْنَةٌ لِلْوَالِي ، وَمَذَلَّةٌ لِلْمُؤْمِنِ .
حكمة / 322 / ص 532
« الوحدة الإسلامية »
وَعَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَالتَّبَاذُلِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّدَابُرَ وَالتَّقَاطُعَ .
الوصية / 47 / ص 422
« الورع »
وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ ، حكمة / 4 / ص 469