تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
مَعَابِلُهُ وَعَظُمَتْ فِيكُمْ سَطْوَتُهُ ، وَتَتَابَعَتْ عَلَيْكُمْ عَدْوَتُهُ وَقَلَّتْ عَنْكُمْ نَبْوَتُهُ . فَيُوشِكُ أَنْ تَغْشَاكُمْ دَوَاجِي ظُلَلِهِ وَاحْتِدَامُ عِلَلِهِ ، وَحَنَادِسُ غَمَرَاتِهِ ، وَغَوَاشِي سَكَرَاتِهِ ، وَأَلِيمُ إِرْهَاقِهِ ، وَدُجُوُّ أَطْبَاقِهِ ، وَجُشُوبَةُ مَذَاقِهِ . فَكَأَنْ قَدْ أَتَاكُمْ بَغْتَةً فَأَسْكَتَ نَجِيَّكُمْ ، وَفَرَّقَ نَدِيَّكُمْ ، وَعَفَّى آثَارَكُمْ ، وَعَطَّلَ دِيَارَكُمْ ، وَبَعَثَ وُرَّاثَكُمْ ، يَقْتَسِمُونَ تُرَاثَكُمْ ، بَيْنَ حَمِيمٍ خَاصٍّ لَمْ يَنْفَعْ ، وَقَرِيبٍ مَحْزُونٍ لَمْ يَمْنَعْ ، وَآخَرَ شَامِتٍ لَمْ يَجْزَعْ . الخطبة / 230 / ص 351 وَأَنَّكَ طَرِيدُ الْمَوْتِ الَّذِي لَا يَنْجُو مِنْهُ هَارِبُهُ ، وَلَا يَفُوتُهُ طَالِبُهُ ، وَلَا بُدَّ أَنَّهُ مُدْرِكُهُ ، فَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَرِ أَنْ يُدْرِكَكَ وَأَنْتَ عَلَى حَالٍ سَيِّئَةٍ ، قَدْ كُنْتَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ مِنْهَا بِالتَّوْبَةِ ، فَيَحُولَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ذَلِكَ ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ أَهْلَكْتَ نَفْسَكَ . ذكر الموت يَا بُنَيَّ أَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ ، وَذِكْرِ مَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ ، وَتُفْضِي بَعْدَ الْمَوْتِ إِلَيْهِ ، حَتَّى يَأْتِيَكَ وَقَدْ أَخَذْتَ مِنْهُ حِذْرَكَ ، وَشَدَدْتَ لَهُ أَزْرَكَ ، وَلَا يَأْتِيَكَ بَغْتَةً فَيَبْهَرَكَ . الكتاب / 31 / ص 400 وَأَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَلَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ إِلَّا بِشَرْطٍ وَثِيقٍ . / الكتاب / 69 / ص 459 وَإِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ آبِقٌ مِنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا . الكتاب / 69 / ص 460