وَيَبْكِي بُكَاءَ الْحَزِينِ ، وَيَقُولُ :
يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا ، إِلَيْكِ عَنِّي ، أَ بِي تَعَرَّضْتِ ؟ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ ؟ لَا حَانَ حِينُكِ ! هَيْهَاتَ ! غُرِّي غَيْرِي ، لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ ، قَدْ طَلَّقْتُكِ ثَلَاثاً لَا رَجْعَةَ فِيهَا ! فَعَيْشُكِ قَصِيرٌ ، وَخَطَرُكِ يَسِيرٌ ، وَأَمَلُكِ حَقِيرٌ .
آهِ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ ، وَطُولِ الطَّرِيقِ ، وَبُعْدِ السَّفَرِ ، وَعَظِيمِ الْمَوْرِدِ ! ح / 77 / ص 480 لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَتَ .
ح / 111 / ص 488 هَا إِنَّ هَاهُنَا لَعِلْماً جَمّاً ( وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ ) لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً ! بَلَى أَصَبْتُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ ، مُسْتَعْمِلًا آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا ، وَمُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ ، وَبِحُجَجِهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ ؛ أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ الْحَقِّ ، لَا بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ ، يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ . أَلَا لَا ذَا وَلَا ذَاكَ ! أَوْ مَنْهُوماً بِاللَّذَّةِ ، سَلِسَ الْقِيَادِ لِلشَّهْوَةِ ، أَوْ مُغْرَماً بِالْجَمْعِ وَالِادِّخَارِ ، لَيْسَا مِنْ رُعَاةِ الدِّينِ فِي شَيْءٍ ، أَقْرَبُ شَيْءٍ شَبَهاً بِهِمَا الْأَنْعَامُ السَّائِمَةُ ! كَذَلِكَ يَمُوتُ الْعِلْمُ بِمَوْتِ حَامِلِيهِ .
ح / 147 / ص 496 مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ ! ح / 184 / ص 502 مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِّبْتُ ، وَلَا ضَلَلْتُ وَلَا ضُلَّ بِي .
ح / 185 / ص 502 مَا تَكْفُونَنِي أَنْفُسَكُمْ ، فَكَيْفَ تَكْفُونَنِي غَيْرَكُمْ ؟ إِنْ كَانَتِ الرَّعَايَا
الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 410
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤١٠