« الْعالِمْ » العلماءِ بالكتاب
فَالْتَمِسُوا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ ، فَإِنَّهُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ .
هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ؛ لَا يُخَالِفُونَ الدِّينَ وَلَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ؛ فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ ، وَصَامِتٌ نَاطِقٌ .
خ / 147 / ص 206 فَالنَّاظِرُ بِالْقَلْبِ ، الْعَامِلُ بِالْبَصَرِ ، يَكُونُ مُبْتَدَأُ عَمَلِهِ أَنْ يَعْلَمَ : أَ عَمَلُهُ عَلَيْهِ أَمْ لَهُ ! فَإِنْ كَانَ لَهُ مَضَى فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَقَفَ عَنْهُ . فَإِنَّ الْعَامِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ . فَلَا يَزِيدُهُ بُعْدُهُ عَنِ الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ إِلَّا بُعْداً مِنْ حَاجَتِهِ . وَالْعَامِلُ بِالْعِلْمِ كَالسَّائِرِ عَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ . فَلْيَنْظُرْ نَاظِرٌ : أَ سَائِرٌ هُوَ أَمْ رَاجِعٌ ! خ / 154 / ص 216 وَإِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، سِيمَاهُمْ سِيمَا الصِّدِّيقِينَ ، وَكَلَامُهُمْ كَلَامُ الْأَبْرَارِ ، عُمَّارُ اللَّيْلِ وَمَنَارُ النَّهَارِ .
مُتَمَسِّكُونَ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ ؛ يُحْيُونَ سُنَنَ اللَّهِ وَسُنَنَ رَسُولِهِ ؛ لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَلَا يَعْلُونَ ، وَلَا يَغُلُّونَ وَلَا يُفْسِدُونَ . قُلُوبُهُمْ فِي الْجِنَانِ ، وَأَجْسَادُهُمْ فِي الْعَمَلِ ! خ / 192 / ص 302 وَاعْلَمُوا أَنَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُسْتَحْفَظِينَ عِلْمَهُ ، يَصُونُونَ مَصُونَهُ ، وَيُفَجِّرُونَ عُيُونَهُ . يَتَوَاصَلُونَ بِالْوِلَايَةِ ، وَيَتَلَاقَوْنَ بِالْمَحَبَّةِ ، وَيَتَسَاقَوْنَ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ ، وَيَصْدُرُونَ بِرِيَّةٍ ، لَا تَشُوبُهُمُ الرِّيبَةُ ،