تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

ط

« الطاعة » للَّه تعالى

وَاعْلَمُوا أَنَّهُ مَا مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ شَيْءٌ إِلَّا يَأْتِي فِي كُرْهٍ ، وَمَا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ شَيْءٌ إِلَّا يَأْتِي فِي شَهْوَةٍ . خ / 176 / ص 251 فَاجْعَلُوا طَاعَةَ اللَّهِ شِعَاراً دُونَ دِثَارِكُمْ ، وَدَخِيلًا دُونَ شِعَارِكُمْ ، وَلَطِيفاً بَيْنَ أَضْلَاعِكُمْ ، وَأَمِيراً فَوْقَ أُمُورِكُمْ ، وَمَنْهَلًا لِحِينِ وُرُودِكُمْ ، وَشَفِيعاً لِدَرَكِ طَلِبَتِكُمْ ، وَجُنَّةً لِيَوْمِ فَزَعِكُمْ ، وَمَصَابِيحَ لِبُطُونِ قُبُورِكُمْ ، وَسَكَناً لِطُولِ وَحْشَتِكُمْ ، وَنَفَساً لِكَرْبِ مَوَاطِنِكُمْ . فَإِنَّ طَاعَةَ اللَّهِ حِرْزٌ مِنْ مَتَالِفَ مُكْتَنِفَةٍ ، وَمَخَاوِفَ مُتَوَقَّعَةٍ ، وَأُوَارِ نِيرَانٍ مُوقَدَةٍ . خ / 198 / ص 313 فَإِنَّ لِلطَّاعَةِ أَعْلَاماً وَاضِحَةً ، وَسُبُلًا نَيِّرَةً ، وَمَحَجَّةً نَهْجَةً وَغَايَةً مُطَّلَبَةً ، يَرِدُهَا الْأَكْيَاسُ ، وَيُخَالِفُهَا الْأَنْكَاسُ ؛ مَنْ نَكَبَ عَنْهَا جَارَ عَنِ الْحَقِّ ، وَخَبَطَ فِي التِّيهِ ،