تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
الحكمة / 190 / ص 503

« الْخُلْق »

كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً ، وَبِحُسْنِ الْخُلُقِ نَعِيماً ، وَسُئِلَ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى :
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
، فَقَالَ : هِيَ الْقَنَاعَةُ . الحكمة / 229 / ص 509

« الْخَلْق »

قَدَّرَ مَا خَلَقَ فَأَحْكَمَ تَقْدِيرَهُ ، وَدَبَّرَهُ فَأَلْطَفَ تَدْبِيرَهُ ، / الخطبة / 91 / ص 127 وَوَجَّهَهُ لِوِجْهَتِهِ فَلَمْ يَتَعَدَّ حُدُودَ مَنْزِلَتِهِ ، وَلَمْ يَقْصُرْ دُونَ الِانْتِهَاءِ إِلَى غَايَتِهِ ، وَلَمْ يَسْتَصْعِبْ إِذْ أُمِرَ بِالْمُضِيِّ عَلَى إِرَادَتِهِ ، فَكَيْفَ وَإِنَّمَا صَدَرَتِ الْأُمُورُ عَنْ مَشِيئَتِهِ ؟ / الخطبة / 91 / ص 127 فَتَمَّ خَلْقُهُ بِأَمْرِهِ ، وَأَذْعَنَ لِطَاعَتِهِ ، وَأَجَابَ إِلَى دَعْوَتِهِ ، لَمْ يَعْتَرِضْ دُونَهُ رَيْثُ الْمُبْطِئِ ، وَلَا أَنَاةُ الْمُتَلَكِّئِ ، / الخطبة / 91 / ص 127 فَأَقَامَ مِنَ الْأَشْيَاءِ أَوَدَهَا ، وَنَهَجَ حُدُودَهَا ، وَلَاءَمَ بِقُدْرَتِهِ بَيْنَ مُتَضَادِّهَا ، وَوَصَلَ أَسْبَابَ قَرَائِنِهَا ، وَفَرَّقَهَا أَجْنَاساً مُخْتَلِفَاتٍ فِي الْحُدُودِ وَالْأَقْدَارِ ، وَالْغَرَائِزِ وَالْهَيْئَاتِ ، بَدَايَا خَلَائِقَ أَحْكَمَ صُنْعَهَا ، وَفَطَرَهَا عَلَى مَا أَرَادَ وَابْتَدَعَهَا ! الخطبة / 91 / ص 127 يَقُولُ لِمَنْ أَرَادَ كَوْنَهُ : « كُنْ فَيَكُونُ » ، لَا بِصَوْتٍ يَقْرَعُ ، وَلَا بِنِدَاءٍ يُسْمَعُ ؛ وَإِنَّمَا كَلَامُهُ سُبْحَانَهُ فِعْلٌ مِنْهُ أَنْشَأَهُ وَمَثَّلَهُ ، لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلِ