تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهادي إلى موضوعات نهج البلاغة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

« الْخَمْرْ »

1 : فَرَضَ اللَّهُ . . . / ح / 252 / ص 512 « الْخَمْرْ » 2 : وَتَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ . ح / 252 / ص 512

« الخمول »

فَاسْتَتِرُوا فِي بُيُوتِكُمْ ، وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ ، وَالتَّوْبَةُ مِنْ وَرَائِكُمْ ، الكلام / 16 / ص 58 وَذَلِكَ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا كُلُّ مُؤْمِنٍ نُوَمَةٍ ، « إِنْ شَهِدَ لَمْ يُعْرَفْ ، وَإِنْ غَابَ لَمْ يُفْتَقَدْ ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى ، » وَأَعْلَامُ السُّرَى ، لَيْسُوا بِالْمَسَايِيحِ ، وَلَا الْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ ، أُولَئِكَ يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ ، وَيَكْشِفُ عَنْهُمْ ضَرَّاءَ نِقْمَتِهِ . أَيُّهَا النَّاسُ ، سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُكْفَأُ فِيهِ الْإِسْلَامُ ، كَمَا يُكْفَأُ الْإِنَاءُ بِمَا فِيهِ . أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَاذَكُمْ مِنْ أَنْ يَجُورَ عَلَيْكُمْ ، وَلَمْ يُعِذْكُمْ مِنْ أَنْ يَبْتَلِيَكُمْ ، وَقَدْ قَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ
. الخطبة / 103 / ص 149

« الخوارج »

فَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَزْعُمُوا أَنِّي أَخْطَأْتُ وَضَلَلْتُ ، فَلِمَ تُضَلِّلُونَ عَامَّةَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، بِضَلَالِي ، وَتَأْخُذُونَهُمْ بِخَطَئِي ،