الإمام المؤيد برب العزة يحيى بن حمزة « 1 » أنها إذا انقطعت عما بعدها وقف عليها ، وإن اتصلت لم يوقف ، المعنى الثاني بمعنى ( حقا ) وتكون اسما وبنيت حملا على التي للردع ، ويجوز أن يجاب بما يجاب به القسم نحو :
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى
« 2 » ومنهم من قال بحرفيتها على كلا المعنيين ، وأنكر الزمخشري « 3 » أن تكون بمعنى ( حقا ) ، وقال هي للردع أينما وردت .
هامش
( 1 ) ينظر رأي يحيى بن حمزة في الأزهار الصافية السفر الثاني ورقة 252 .
( 2 ) العلق 96 / 6 .
( 3 ) ينظر الكشاف 4 / 738 ، واستعرضت كل الآيات التي فيها كلا عند الزمخشري وكلها تؤكد ما ذهب إليه الشارح من أنها للردع والزجر .