تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
قوله : ( ويكون متصلا ومنفصلا ومستترا [ و 81 ] أو بارزا على حسب العوامل ) هذا تبيين لمواقعه ، فالمنفصل حيث يكون مبتدأ نحو : ( هو زيد قائم ) ، أو اسم ( ما ) أو ( إن ) النافية ، والمستتر حيث يكون فاعلا لأنه ضمير مفرد غائب في فعل ، نحو : ( كان الأمير قادم ) قال :
[ 401 ] إذا مت كان الناس نصفان شامت * وآخر مثن بالذي كنت أصنع « 1 »
والمتصل البارز حيث يكون منصوبا نحو : ( إنه الأمير قادم ) ، لأن المفعول لا يجوز استتاره لأنه فضلة بخلاف الفاعل . قوله : ( على حسب العوامل ) [ ( هو زيد قائم ) و ( كان زيد قائم ) و ( إنه زيد قائم ) ] « 2 » يعني أنه يكون فاعلا ومبتدأ أو مفعولا كهذه الأمثلة . قوله : ( وحذفه منصوبا بأضعيف ) ، يحترز من المرفوع ، فإنه لا يجوز حذفه ، وقد جاء في المنصوب نحو :
[ 402 ] إنّ من لام في بنى بنت حسّا * ن ألمه وأعصه في الخطوب « 3 »
هامش
( 1 ) البيت من الطويل ، وهو للعجير السلولي كما في الكتاب 1 / 71 ، وينظر شرح أبيات سيبويه 1 / 144 ، ونوادر أبي زيد 156 ، وشرح المفصل 3 / 116 ، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الأول 1 / 226 ، والجمل للزجاجي 50 ، والهمع 1 / 67 - 111 ، وخزانة الأدب 9 / 72 - 73 . ويروى عند أبي زيد في النوادر نصفين . والشاهد فيه قوله : ( كان الناس صنفان ) حيث جاء اسم كان ضمير الشأن وخبرها الجملة الاسمية الناس صنفان . ( 2 ) ما بين الحاصرتين من الكافية المحققة . ( 3 ) البيت من الخفيف ، وهو للأعشى في ديوانه 385 ، وينظر الكتاب 3 / 72 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 86 ، وشرح المفصل 3 / 115 ، والإنصاف 1 / 180 ، وشرح المصنف 70 ، وشرح الرضي 2 / 29 ، ومغني اللبيب 789 ، وشرح شواهد المغني 2 / 924 ، وخزانة الأدب 5 / 420 .