الأحكام والشروط الجارية في اسم الفاعل ، إلا أنه ينقص عنه في العمل واحدا ، إن كان اسم الفاعل متعديا إلى واحد لزم المفعول كمضروب ، أو إلى اثنين تعدى إلى واحد « 1 » .
ك [ مثل زيد ] « 2 » ( معطى غلامه درهما ) أو إلى ثلاثة تعدى إلى اثنين ، نحو : ( زيد معلم عمرا قائما ) ، وإن كان اسم الفاعل لازما لم يجيء اسم المفعول إلا أن يتعدى إلى ظرف أو مصدر ، لأن صيغته موضوعه لما لم يسم فاعله ، وتجوز إضافته إلى مرفوعه نحو : ( هذا مضروب الغلام ) لأنه ليس من إضافة الشيء إلى نفسه بخلاف اسم الفاعل ، لا يجوز ( أضارب الرجل عمرا ) بالإضافة لأن الضارب هو الرجل .
هامش
( 1 ) قال الرضي في شرحه 2 / 205 : ( ثم إن اسم المفعول إن أضيف إلى ما هو مفعول سواء كان مفعول ما لم يسم فاعله كمؤدب الخدام أو لا نحو ( زيد معطى درهم غلامه ) أي ( معطى درهما غلامه ) فإضافته غير حقيقية لأنه مضاف إلى معموله وإن لم يضف إلى معموله فإضافته حقيقة سواء كان المضاف إليه فاعلا من حيث المعنى نحو ( زيد مضروب عمرا ) ، أو لا كقولنا : ( الحسين - رضي اللّه عنه - قتيل الطّف أخزى اللّه قاتليه ) .
( 2 ) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة .