ودليل البصريين « 1 » على أنه من السمو : التصغير والتكسير والإضمار ، لأن التصغير والتكسير يردان الأشياء إلى أصولها ، وهم يجمعون على أسماء وسميّ وسمّيت ، وقياس الكوفيين أوسام ووسيم ووسمت ، ولم يقل بذلك أحد . وفيه خمس لغات اسم اسم سم سم [ سم ] « 2 » وسما « 3 » .
[ 7 ] فضمّ واكسر وذا في السين إن حذفت * والحذف والضّم في مقصوده لزما
وقطع همزته في الشعر ليس به * بأس ، ولولاه في هذا لما فهما « 4 »
قوله : ( الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة ) قوله : ( ما ) جنس للحد ، فلو قال ( كلمة ) كان أولى ( دل على معنى ) خرجت المهملات في ( نفسه ) ، خرج الحرف ، ومحلّ ( في نفسه ) الجرّ صفة ل ( معنى ) وضمير ( نفسه ) عائد إلى ( معنى ) عند المصنف « 5 » ، والصحيح أنه عائد إلى ( ما ) لأن المراد بها كلمة ، وهي على بابها لا بمعنى الباء « 6 » ،
هامش
( 1 ) ينظر الإنصاف 1 / 6 مسألة رقم ( 1 ) وينظر اللسان مادة ( سما ) .
( 2 ) ما بين الحاصرتين مكررة .
( 3 ) ينظر اللسان مادة ( سما ) 3 / 2107 ، ومادة ( وسم ) 6 / 4838 . والتي أثبتها الشارح ستة مع تكرار واحدة . وفي اللسان عدّها أربعا وقال : وألفه ألف وصل وربما جعلها الشاعر ألف قطع للضرورة كقول الأحوص .وما أنا بالمحسوس في جذم * ولا من تسمى ثم يلتزم الاسمااللسان 3 / 2109 ، وقد كرر ( سم ) مرتين .
( 4 ) والمفهوم من هذين البيتين لغات خمس وليس ستا .
( 5 ) ينظر شرح المصنف 7 . ينظر شرح الرضي 1 / 11 .
( 6 ) يريد أن هاهنا للظرفية وليست بمعنى الباء .