الثاني قائلا : « عمر بن ثابت - بالثاء أوّلا - ابن هرم أبو المقدام الحدّاد مولى بني عجلان كوفي » « 1 » ، وذكر في الموردين ما يدلّ على الاتّحاد .
7 - محمّد بن قيس بن أحمد ، ذكره في القسم الأوّل ، وأضاف : « ضعيف ، روى عن أبي جعفر عليه السلام » « 2 » ، وذكره أيضا في القسم الثاني وأضاف : « ضعيف ، روى عن الباقر عليه السلام . ولنا جماعة اسم كلّ واحد منهم محمّد بن قيس ذكرناهم في القسم الأوّل من كتابنا » « 3 »
الحاجة إلى توحيد الأسماء
تتّضح الحاجة إلى توحيد الأسماء بعد العلم بأنّ الأصول الرجاليّة قد دوّنت في عصور مختلفة ، وعلى مناهج متفاوتة ، اتّخذ كلّ واحد من مصنّفيها طريقة في ضبط الاسم تختلف مع غيره في الاجمال أو التفصيل .
فالذي يصنّف في الرجال مثلا حسب طبقاتها ، كالبرقي والشيخ الطوسي في رجاليهما يضطرّ أحيانا إلى تكرار الاسم ، فيذكره مرّة مع ذكر وصفه أو أوصافه التي تميّزه عن غيره ، وأخرى من غير وصف ، وثالثة مع ذكر ما ورد بشأنه من جرح أو تعديل ، ورابعة يهمل هذا ، لوضوحه لدى المتتبّع .
والذي يصنّف حسب الأسماء ويقصد عدّ المصنفات وذكر طرقه إليها يكرّر الشخص أحيانا وفقا لتعدّد طرقه إليه ، كما اتّفق ذلك للشيخ الطوسي في فهرسته وكذا النجاشي في رجاله .
مضافا إلى ما تداول عند الرجاليّين من عقد باب في آخر كتبهم يذكرون فيه من عرف بلقبه أو كنيته ، أو يذكرون فيه من لم يعثروا على اسمه .
هامش
( 1 ) - خلاصة الأقوال : 241
( 2 ) - خلاصة الأقوال : 150
( 3 ) - خلاصة الأقوال : 254