التي نسلم بوجودها مستقلة عن المحسوسات ، وان كانت معرفتنا بها ممتنعة . وما هو في ذاته ، أي ( النومن ) ، مقابل عنده لما ليس في ذاته ( اي الظاهرة ) .
3 - والموجود في ذاته عند ( سارتر ) نقيض الموجود لذاته .
4 - والغاية في ذاتها
( en soi Fin )
هي الغاية النهائية المطلقة .
ب - الموجود بذاته
. ( L'etre par soi )
1 - الموجود بذاته هو الذي تقتضي ماهيته وجوده ، ولا يحتاج إلى شيء آخر يصير به موجودا ، كالواجب الوجود في فلسفة الفارابي وابن سينا ، فهو الموجود بذاته ، اما ما خلاه فهو موجود بغيره .
2 - والموجود بذاته أيضا هو ما تقتضيه طبيعة الشيء ، كقولنا :
الانسان ناطق بذاته ، اي بمقتضى طبيعته .
3 - وقد يطلق الموجود بذاته على الجوهر الذي وجوده قائم بذاته ، بخلاف العرض الذي وجوده قائم بغيره ، وهو بهذا المعنى مرادف للموجود في ذاته .
ج - الموجود لذاته
( L'etre pour soi )
.
الموجود لذاته هو الموجود المتصف بالوعي ، اي بوعي ذاته ووجوده ، قال ( هاملن ) : « ان كل جملة فاعلة ، فهي إذا كانت متصفة بالوعي والحرية ، كانت موجودة لذاتها » ( .
( V - 2 Hamelin , Essai , ch
، وقال ( فويه ) : إذا اقتصرنا على التجربة الداخلية المباشرة تبين لنا ان الذات الشاعرة ليست جوهرا ، ولا ظاهرة كغيرها من الظواهر ، وانما هي المظهر الأصيل الوحيد والمؤكد الذي به ندرك الوجود الواقعي ، لا من جهة ما هو في ذاته كالجوهر ، ولا من جهة ما هو بغيره كالظاهرة ، بل جهة ما هو موجود لذاته . قال : ونحن لا نعني بالوجود لذاته التفكير النظري في الذات ، بل نعني به شعور المرء شعورا تلقائيا أوليا بما يحس به ويفعله ، واستشفاف ذاته لذاته من حيث هو موجود ، ومريد ، ومدرك . ( ر :
( pensee . p . 3 Fouillee , La
. وقال ( سارتر ) :
ان الموجود لذاته هو الموجود الذي يشعر بذاته من جهة ما هو موجود ، وقال أيضا : ان الموجود