ب ج ) و ( كل ج د ) ، ( فكل ب د ) - ( وكل د ه ) ، ( فكل ب ه ) . وهذا القياس المركب قسمان أحدهما موصول كالذي قدمنا مثاله ، والآخر مفصول النتائج
( Sorite )
حذفت كل نتائجه ما عدا النتيجة النهائية ، وجاءت مقدماته بحيث تشمل المقدمتان المتتابعان منها حدا مشتركا ، مثل قولنا ( كل ب ج ) و ( كل ج د ) و ( كل د ه ) و ( كل ه و ) ، ( فكل ب و ) . والقياسات المركبة قد تكون اقترانيات ، وقد تكون استثنائيات .
7 - القياس الكامل ، والقياس غير الكامل
( et syllogisme imparfait Syllogisme Parfait )
.
« القياس الكامل هو القياس الذي يكون لزوم ما يلزم عنه بيّنا عن وضعه ، فلا يحتاج إلى أن نبيّن ان ذلك لازم عنه » ( ابن سينا ، النجاة ، ص 48 ) .
واما القياس الغير الكامل فهو « الذي يلزم عنه شيء ، ولكن لا يكون بينا في أول الأمر أن ذلك يلزم عنه ، بل إذا أريد ان نبين ذلك نبين بشيء آخر » ( ابن سينا ، النجاة ، ص 48 ) .
8 - ومن القياسات غير الكاملة القياس الظني أو الاحتمالي
( Epichereme )
، وهو القياس الجدلي أو الخطابي المبني على الظنيات ، وهو وسط بين القياس البرهاني ، والقياس السوفسطائي .
ومنها قياس الاحراج
( Dilemme )
، وهو القياس الشرطي المنفصل الذي يوضع الخصم فيه بين طرفين متقابلين لا مناص له من اختيار أحدهما . ومنها القياس السابق
( Prosyllogisme )
، وهو القياس الذي تكون نتيجته مقدمة لقياس آخر . ومنها قياس الضمير
( Enthymene )
، وهو القياس المبني على المقدمات المحمودة
( Vraisemblances )
أو على علامات المقدمات المحمودة ، قال ابن سينا :
« الضمير هو قياس طويت مقدمته الكبرى ، إما لظهورها والاستغناء عنها كما جرت العادة في التعاليم كقولك : خطا ( أب ) و ( اج ) خرجا من المركز إلى المحيط ، فينتج انهما متساويان . وقد حذفت الكبرى ، واما لإخفاء . كذب