ولا واحد من الكرماء بسفيه ، فليس ولا واحد من السّفهاء بعادل .
ومع أنه يمكن ارجاع أشكال القياس كلها إلى الشكل الأول فان معظم الفلاسفة المحدثين يقولون باستقلال الأشكال الثلاثة الأولى بعضها عن بعض .
ولكل شكل من هذه الأشكال ضروب
( Modes )
ناشئة عن اختلاف القضايا في الكم والكيف ( ر : كتابنا في المنطق ص 43 - 48 ) .
والشكلي هو المنسوب إلى الشكل . تقول : المسائل الشكلية وهي المسائل التي يهتم فيها بالشكل دون الجوهر . والرد الشكلي في المرافعات هو رد المدعى عليه بالاستناد إلى إجراءات الخصومة دون موضوعها .
والشكل في العروض هو حذف الحرف الثاني والسابع من فاعلاتن ليبقى فعلات .
وعلم الأشكال
( Morphologie )
عند علماء الحياة هو علم صور الأنواع الحيوانية ، والنباتية ، وعند علماء اللغات دراسة صور الألفاظ .
وقد عم استعمال هذا الاصطلاح في أيامنا هذه حتى امتد إلى علم الأرض ( الجيولوجيا ) وعلم الاجتماع وعلم النفس . ( ر : القياس )
الشّمّ
في الفرنسية /
Odorat
في الانكليزية /
Smell
الشم إدراك الروائح ، وهو إحدى الحواس الخمس الظاهرة .
وما يدرك بحاسة الشم يسمى مشموما .
ولا اسم له عند الحكماء إلا من وجوه ثلاثة ، الأول باعتبار الملاءمة والمنافرة ، فيقال للملائم طيب ، وللمنافر منتن . والثاني بحسب ما يقارنه من طعم ، كما يقال رائحة حلوة ، أو حامضة ، والثالث بالإضافة إلى محل الرائحة أو