التقسيم
في الفرنسية /
Division
في الانكليزية /
Division
في اللاتينية /
Divisio
التقسيم عند الفلاسفة مرادف للقسمة ، سواء كانت قسمة الكل إلى الأجزاء ، أو قسمة الكلي إلى جزئياته الحقيقية أو الاعتبارية .
وقد فرق فلاسفة القرون الوسطى بين التقسيم الذي يرجع الجنس الأعلى إلى أجناس أدنى ، والتجزي الذي يوجب ارجاع الكل إلى أجزائه المتكاملة . وقد جمعت أحكام التقسيم في أربع قضايا .
الأولى هي قسمة الجنس إلى أنواعه ، كقولك : المنحنى الذي من الدرجة الثانية إما أن يكون دائرة ، وإما أن يكون قطعا ناقصا ، وإما أن يكون قطعا مكافئا ، وإما أن يكون قطعا زائدا .
والثانية هي قسمة النوع إلى فصوله ، كقولنا : الشكل الكثير الأضلاع إما أن يكون منتظما ، وإما أن يكون غير منتظم .
والثالثة قسمة الموضوع إلى الأعراض المتقابلة التي تتعاقب عليه ، كقولك : الانسان إما نائم ، وإما مستيقظ .
والرابعة قسمة العرض إلى أنحائه المختلفة ، كقولك : التنفس إما أن يكون في الحيوان ، وإما أن يكون في النبات .
وهذه القضايا الأربع كما ترى شرطية منفصلة .
وعلى ذلك فالتقسيم هو إرجاع الجنس إلى أنواعه ، أو الكل إلى أجزائه ، وهذا الارجاع إما أن يكون ذهنيا ، وإما أن يكون خارجيا .
ولكل تقسيم دقيق شرطان :
الأول أن يكون تاما ، أي جامعا لأجزاء الشيء كلها ، والثاني أن تكون أنحاؤه متقابلة ، كالتقسيم الثنائي في الشرطية المنفصلة الذي يمنع إدخال الشيء الواحد في الطرفين المتقابلين ، كقولك : إما أن يكون