تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
العادات ففيه تحسين اللفظ والغرض الأصلي تحسين المعنى وهو الاخبار بعكس الفقرة الأولى مع صحته . ( و ) قسم ( لفظي أي راجع إلى اللفظ كذلك ) أي وان كان بعض أفراده لا يخلو عن تحسين ما للمعنى حسبما يأتي بيانه في محله انشاء اللّه تعالى .

[ في المحسنات المعنوية ]

( وبدء بالمعنوي لأن المقصود الأصلي ) في مقام التفهيم والتفهم ( والغرض الأولى ) في ذلك المقام ( هو المعاني ) فينبغي حينئذ الاهتمام بالوجوه المحسنة لها وتقديمها على الوجوه المحسنة لغيرها ( والالفاظ توابع ) من حيث أن المعنى يستحضر في ذهن المتكلم أو لا ثم يؤتي باللفظ على طبقة ( وقوالب لها ) أي للمعاني وإلى ذلك أشار الشيخ فيما نقلنا عنه في صدر الكتاب وهذا نصه لما كانت المعاني تتبين بالألفاظ ولم يكن لترتيب المعاني سبيل إلا بترتيب الألفاظ إلى آخر ما ذكر هناك .

[ 1 - المطابقة ]

( فقال اما المعنوي فالمذكور منه في ) هذا ( الكتاب تسعة وعشرون ) وجها ( فمنه المطابقة وتسمى الطباق والتضاد أيضا و ) يسمى ( التطبيق والتكافوء أيضا ) ويعرف وجه التسمية من قوله ( وهي الجمع ) في كلام واحد أو ما هو في حكم كلام واحد بأن يكون بين الكلامين أو أكثر اتصال بوجه ما ( بين متضادين أي معنيين متقابلين ) هذا أقل ما يحصل به المطابقة بالجمع بين أكثر من معنيين فهو نظير باب التنازع في النحو حيث يقول الناظم ان عاملان اقتضيا في اسم عمل فإنه قد يكون التنازع بين أكثر من عاملين ( في الجملة يعني ليس المراد بالمتضادين ههنا ) خصوص ( الامرين الوجوديين المتواردين على محل واحد بينهما غاية الخلاف كالسواد والبياض بل ) المراد ما هو ( أعم من ذلك وهو ما يكون بينهما تقابل وتناف )
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 7 | الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني