تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
صفة العزة لغير فريقهم وهو ) أي الغير ( اللّه ورسوله والمؤمنون ) وذلك بعد أن سلم للمنافقين أن الأعز يخرج الأذل فكأنه قيل نعم الأعز يخرج الأذل لكن العزة للّه ورسوله والمؤمنون لا لكم أيها المنافقون ( ولم يتعرض ) اللّه جل جلاله لثبوت ذلك الحكم الذي هو الاخراج للموصوفين بالعزة أعني اللّه ورسوله والمؤمنين ولا لنفيه عنهم ) إذ قد تقدم أنفا أنه لو تعرض لذلك لم يكن من القول بالموجب ولكن لا يذهب عليك انه يلزم من ثبوت الصفة للّه ورسوله والمؤمنين ثبوت الحكم لهم . ( و ) الضرب ( الثاني ) من القول بالموجب ( حمل لفظ وقع في كلام الغير على خلاف مراده مما يحتمله أي حالكون خلاف مراده من المعاني التي يحتملها ذلك اللفظ ) الواقع في كلام الغير فظهر من ذلك أنه لو كان اللفظ غير صالح للمعنى الذي هو خلاف مراده كان الحمل عليه عبثا لا بديعا محسنا للكلام . وأما قوله ( بذكر متعلقه ) فهو ( متعلق بالحمل ) والباء فيه المسببية ( أي يحمل ) ذلك اللفظ ( على خلاف مراده بأن ) أي بسبب أن ( يذكر متعلق ذلك اللفظ ) والمراد من المتعلق على ما يظهر من مساق كلامهم مطلق ما يناسب المعنى المحمول عليه لا خصوص المتعلق الاصطلاحي مما تقدم في بحث متعلقات الفعل فراجع ان شئت . ( كقوله ثقلت ) بتشديد القاف وضم التاء ( إذا أتيت مرارا ) وفي بعض النسخ إذ بألف واحدة وفي النسخة التي عندي بألفين وعلى كلا الوجهين الظرف متعلق بقوله قلت أو لقوله ثقلت ( قال ثقلت ) بتشديد القاف وفتح التاء ( كاهلي ) الكاهل ما بين الكتفين ( بالأيادي ) أي المنن والنعم ( فلفظ