8 يقول بالزّرق صحبى إذ وقفت بهم * فى دارميّة أستسقى لها المطرا
9 لو كان قلبك من صخر لصدّعه * هيج الديار لك الاحزان و الذكرا
« 12 » و اعشى « 13 » گفته است : ( از بحر طويل )
10 فان يمس عندى الشيب و السقم و العشى * فقد بنّ منّى و السّلام تفلّق
11 بأشجع أخّاذ على الدهر حكمه * فمن اىّ ما تجنى الحوادث أفرق
« 14 » و عذرى « 15 » ( مجنون ليلى ) - در حال اشاره به عظمت عشق و رنجى كه از دلبستگى و دلباختگى خود مىكشد - گفته است : ( از بحر طويل )
12 و لو انّ ما بى بالحصا فلق الحصا * و بالريح لم يسمع لهنّ هبوب
« 16 » و شاعران « محدث « 17 » » در غزلسرايى خود ، دل محبوب را بسيار به سنگ تشبيه كردهاند ؛ مانند شعر سلم بن عمرو بن عطاء « 18 » : ( از بحر منسرح )
13 يلين من لا اريد رقّته * و قلب من أشتهيه كالحجر
و ابن ابى اميّه نيز - در حالى كه محبوبى را وصف مىكند - گفته است : ( از
هامش
- او الشعر و الشعراء ، ج 2 ، ص 437 ملاحظه شود .
( 12 ) - ديوان ذى الرمة ، ص 184 .
( 13 ) - او ميمون بن قيس ، و مكنّى به ابو بصير است ، و به ( دربار ) شاهان پارس وارد مىشده است ، وى چهارمين شاعر از شاعران متقدّم است . الشعر و الشّعراء ، ج 1 ، ص 178 .
( 14 ) - ديوان الاعشى ، ص 217 . در لسان العرب ريشه ( شجع ) بجاى « تجنى » تأتى ضبط شده است .
( 15 ) - او مجنون ليلى ، قيس بن الملوّح است ( براى شرح حال او رك : تاريخ الادب العربى بروكلمن ، ج 1 ، ص 194 . - م . )
( 16 ) - در نسخه اصل چنين است ، و ليكن در ديوان مجنون ليلى ، ص 33 ، « فلو » بجاى « ولو » ضبط شده است .
( 17 ) - اديبان شاعران عصر عبّاسى را به « محدث » ملقّب نمودهاند . رك : مقدّمه مصحّح طبقات الشعراء ابن المعتزّ ، ص 5 . - م .
( 18 ) - او سلم بن عمرو الخاسر متوفّاى سال 196 هجرى است . طبقات الشعراء ابن المعتزّ ، ص 99 .