ستبر است ، خداى - تعالى - گفته است :
أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ
« 6 » يعنى قطعهاى ( همچون چوب ستبر ) از آتش ، شاعر گفته است : [ از بحر بسيط ]
1059 باتت حواطب ليلى يحتطبن لها * جزل الجذى غير خوّار و لا دعر
و بتحقيق آتش در شعلهورى ، و منشعب شدن شرارههايش ، به درخت تشبيه شده است ، چنان كه شاعر عباسى « 7 » يا ديگرى گفته است : [ از بحر رجز ]
1060 و موقدات بتن يضر من اللّهب * يوسعنه من سلم و من غرب
يرفعن اشجارا لنا من الذهب و در اين بيتها عنايتى به گفتار سعيد بن سليمان المساحقى در وصف آتش وجود دارد ؛ شعر وى را زبير بن به كار قرائت كرده است : [ از بحر منسرح ]
1061 لفّعها بالضّرام فانتصبت * ثمّ سمت للسّماء باللّهب
1062 حمراء زهراء لا يحشّ لها * كانّ فيها صفائح الذهب
شاعر عباسى در اين تشبيه ، به گفتار شاعر ديگر نگريسته است : [ از بحر بسيط ]
1063 كانّ نيرانهم فى كلّ منزلة * مصبّغات على ارسان قصّار
« 8 » پس شاعر عباسى ( بر منوال آن شعر ) سروده و بر آن افزوده است : [ از بحر خفيف ]
1064 فوق نار شبعى من الحطب الجز . . . * . . . ل اذا ما التظت رمت بالشّرار
1065 فهى تعلو اليفاع كالرّاية الحم . . . * . . . راء تفرى الدجى الى كلّ سار
« 9 »
هامش
( 6 ) - سورة القصص ( 28 ) آيهء 29 .
( 7 ) - او ابن المعتز است .
( 8 ) - در نسخه اصل چنين است اما در التشبيهات ، ص 205 بجاى مصرع اول چنين ضبط شده است « كان نيراننا فى جنب قلعتهم » معجم البلدان كلمه « هرقلة » و ديوان المعانى ، ج 1 ، ص 287 ملاحظه شود .
( 9 ) - ديوان ابن المعتز ، ص 39 و التشبيهات ، ص 205 ملاحظه شود .