و از جمله اشعار اوست :
59 خلعت التّصابى و استراح عذولى * و صار سبيل السّالكين سبيلى
60 فيا ربّ لهو قد شهدت و فتية * صحبتهم صرفا بكأس شمول
61 و قد يرد الحانات زقىّ مقدّما * و يكرم دون الطّارقين رسولى
62 و خمّارة لاذت برحلى تكرّما * فكان مبيتى عندها و مقيلى
63 أظلّ إذا فار الهجير ببيتها * و صحبى فى ظلّ هناك ظليل
64 تدير أباريق الشّمول و للدجى * نجوم على الآفاق غير أفول
65 فيغنين عن ضوء المصابيح أكؤسا * قناديلها تذكى به غير فتيل
66 و محسنة إمّا إذا شئت غرّدت * فبين خفيف تارة و ثقيل
67 أرى الذكر بعد المال يخلد باقيا * و لم أر ذكرا صالحا لبخيل
« 46 » و در شرح حال علىّ بن فضال بن علىّ بن غالب بن جابر بن عبد الرّحمن آمده است كه سلفى گفت : رئيس ابو المظفّر ابيوردى گفت : ابو القاسم بن ناقيا دربارهء ابن فضّال المجاشعى المغربى براى من شعرى خواند ؛ [ و دربارهء مناسبت سرودن آن ] گفت : در بغداد به دار العلم وارد شدم ، او [ ابن فضّال ] در روزى سرد علم نحو تدريس مىكرد ، من گفتم :
68 اليوم يوم قارس بارد * كانّه نحو ابن فضّال
69 لا تقرأ النّحو و لا شعره * فيعترى الفالج فى الحال
« 47 » و از اشعار اوست در حال بيمارى :
70 نمضى كما مضت القبائل قبلنا * لسنا باوّل من دعاه الداعى
71 تبقى النجوم دوائرا أفلاكها * و الارض فيها كلّ يوم ناع
72 و زخارف الدنيا يجوز خداعها * أبدا على الابصار و الاسماع
« 48 »
هامش
( 46 ) - انباه الرّواة ، ج 2 ، ص 156 - 157 .
( 47 ) - معجم الادباء ، ج 14 ، ص 98 .
( 48 ) - الوافى بالوفيات ، ( برگ 120 ) ، الجواهر المضية ، ج 1 ، ص 284 .